النيابة العامة تكسر صمت الانفجار وتفتح أخطر ملفات مدينة العمال بإمبابة
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
يشهد ملف التحقيقات في واقعة انفجار ماسورة الغاز داخل بلوك 13 بمدينة العمال تطورات متسارعة بعدما اتخذت النيابة العامة بمحافظة الجيزةسلسلة من الإجراءات الفنية والميدانية التي تستهدف الوصول إلى تفسير دقيق لأسباب الانفجار المفاجئ الذي أدى إلى سقوط ضحايا وإصابة آخرين وتضرر عدد من العقارات المجاورة وسط تحركات واسعة لجمع الأدلة وتحليل حالة الخط المغذي للمنطقة واستجواب الفنيين المختصين
تحركات موسعة لكشف ملابسات انفجار ماسورة الغاز بمدينة العمالباشرت النيابة العامة بمحافظة الجيزة تحركات عاجلة في واقعة انفجار ماسورة الغاز بمدينة العمال باعتبارها نقطة البداية في إعادة بناء مشهد الحادث وتحليل آثاره على العقار المنهار والمبانى المتضررة في محيط بلوك 13
إجراء المعاينة التصويريةانتقلت النيابة الجزئية بإمبابة اليوم الجمعة إلى موقع الانفجار ونفذت معاينة تصويرية موسعة شملت العقار المنهار والمبانى المتضررة إضافة إلى نقطة التسرب المشتبه بها التي يعتقد أنها شهدت بداية المشكلة قبل الانفجار المباغت
باشرت النيابة تحريز أجزاء من الماسورة المتضررة إلى جانب شظايا الخرسانة المتناثرة وعينات من الجدران المتصدعة تمهيدا لعرضها على خبراء المعمل الجنائي لإعداد تقرير فني يحدد الأسباب المحتملة للتسرب بدقة تقنية
وطلبت النيابة من شركة الغاز تقديم تقرير مفصل يوضح طبيعة عمل الخط المغذي للمنطقة وتاريخ إنشائه وإجمالي عمليات الصيانة التي نفذت خلال السنوات الاخيرة باعتبار هذه البيانات عنصرا جوهريا في تقييم حالة الخط وقت الحادث
استدعاء السجلات الفنيةطلبت النيابة العامة الحصول على سجلات البلاغات التي تلقاها القائمون على الخدمة من سكان بلوك 13 بشأن شكاوى محتملة تتعلق بروائح غاز أو ضعف في ضغط الخطوط بما قد يسهم في تحديد المسار الزمني للتسرب قبل وقوع الانفجار
وبدأت جهات التحقيق استجواب عدد من الفنيين المشرفين على متابعة الشبكات داخل نطاق مدينة العمال لمعرفة ما إذا كانت هناك تقارير سابقة تشير إلى أعطال أو ملاحظات فنية تخص الخط المنفجر
واستمعت النيابة لشهادات سكان المنطقة الذين أكد بعضهم ملاحظتهم انتشار رائحة غاز قبل الانفجار وطلبت في ضوء ذلك مراجعة كاميرات المراقبة في المحال والمساكن المحيطة لرصد اللحظات التي سبقت الانفجار وتقييم شدة موجة الهواء واثرها على المبانى المتضررة
اجراءات تتعلق بالضحايا والمصابينصرحت النيابة اليوم الجمعة بدفن جثمان احد ضحايا حادث انفجار ماسورة الغاز داخل بلوك 13 بعد وفاته داخل مستشفى التحرير متأثرا بإصاباته التي لحقت به نتيجة قوة الموجة الانفجارية
وتنتظر النيابة التقرير الطبي النهائي الخاص بسبب الوفاة وكلفت فريقا من الاطباء الشرعيين بإعداد بيان تفصيلي يتضمن الإصابات الداخلية والخارجية التي تعرض لها المتوفى لتوثيقها داخل ملف التحقيقات
وطلبت النيابة الاستعلام الفوري عن الحالة الصحية لأربعة مصابين مازالوا يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة بينهم سيدة نقلت إلى مركز متخصص في علاج الحروق بعد إصابتها بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة بسبب اندفاع اللهب لحظة وقوع الانفجار
وأشارت التحقيقات الاولية إلى أن اثنين من المصابين في حالة حرجة ويخضعان لجهاز التنفس الصناعي بينما يتلقى الآخران علاجا مكثفا للتعامل مع إصابات في الصدر والقدمين ناجمة عن تطاير الشظايا والركام
خطوات فنية لاستكمال التحقيقاتباشرت النيابة إجراءات جديدة في موقع الحادث تضمنت معاينة تصويرية لنقطة التسرب ونقل بقايا الماسورة المتضررة إلى المعمل الجنائي لإصدار تقرير شامل يحدد حالتها الفنية وما إذا كان الحادث مرتبطا بتآكل الخط أو بخلل في اعمال الصيانة
وطلبت النيابة من شركة الغاز ملفا يوضح تاريخ الخط المغذي للمنطقة وآخر عمليات الإصلاح داخل نطاق بلوك 13 إضافة إلى شهادات الفنيين الذين تولوا أعمال الصيانة خلال العامين الماضيين
وأكدت النيابة انها ستستمع إلى اقوال المصابين فور تحسن حالتهم إلى جانب استمرار مراجعة افادات الاهالي الذين تحدث بعضهم عن ملاحظتهم صدور روائح غاز قبل ساعات من الانفجار
. تفاصيل حادث أطباء قنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انفجار ماسورة تسرب تحقيقات انفجار ماسورة الغاز النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.