نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وهيئة الشبان العالمية بالقليوبية احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الدكتور محمد عبد الرحمن الدويني، وكيل الأزهر، والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

كما حضر الاحتفالية الأستاذ الدكتور عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف.

حضر الفعالية أيضًا اللواء إيهاب سراج، السكرتير العام لمحافظة القليوبية، والشيخ سعيد أحمد خضر، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، ورئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ومصطفى عبد الحميد فرج، رئيس هيئة الشبان العالمية بالقليوبية.

مبادرة بداية لبناء الإنسان

تضمن الاحتفال كلمة للشيخ سعيد أحمد خضر، رئيس الإدارة المركزية للأزهر بالقليوبية، تحدث خلالها عن ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته العالمية بالسلام والمحبة، مؤكدًا أن حياة النبي يجب أن تكون منهجًا عامًّا لحياتنا لتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.

وأشار إلى أن المنطقة الأزهرية تشارك في مبادرة «بداية لبناء الإنسان» التي ينفذ الأزهر من خلالها 22 مشروعًا.

النبي الكريم خير عظماء الكون

قدم مصطفى عبد الحميد فرج، رئيس هيئة الشبان العالمية ببنها، كلمة أشار فيها إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بأن نضعه نصب أعيننا إذا أردنا لأنفسنا كيانًا لائقًا بتاريخنا وحضارتنا التي قدمت للعالم أجمع دروسًا في التهذيب والتنوير والتثقيف.

وأكد أن النبي الكريم هو خير عظماء الكون الذين غيروا التاريخ وأنقذوا الإنسانية وصححوا مسارها، مشيدًا بدعم القيادة السياسية للنماذج والقدوة. وأضاف أن الشبان وضعت خطة للمشاركة في مبادرة «بداية لبناء الإنسان» لتنفيذ فعاليات المشروع القومي للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، ضمن توجيهات القيادة السياسية نحو بناء مجتمع متقدم ومتكامل، دعمًا لاستراتيجية الدولة المصرية لتنمية الإنسان وتحقيق رؤية مصر 2030.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القليوبية الشبان القليوبية شبان بنها احتفالية القليوبية احتفالية بنها لبناء الإنسان

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية
  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي