أوبك تتوقّع تواصل نمو الاستهلاك العالمي للنفط
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
توقّعت منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” نمو الاستهلاك العالمي للنفط في 2024 و2025. مع خفض توقعاتها بخصوص نسبة النمو مقارنة بالتوقعات السابقة.
وحسبما جاء في التقرير الشهري للمنظمة، الذي صُدر أمس الثلاثاء، أنها تتوقّع وصول معدّل الاستهلاك العالمي إلى 104.2 مليون برميل يوميا في 2024. مقابل 104.3 مليون برميل يوميا في التوقعات الصادرة في التقرير الشهري السابق.
أما بالنسبة لسنة 2025، تتوقّع المنظمة أن يصل الاستهلاك العالمي إلى 105.9 مليون برميل يوميا. مقابل 106.1 مليون برميل يوميا في التوقعات السابقة، مخفضة توقعاتها بخصوص نمو الطلب العالمي على النفط في 2025. من 1.78 مليون برميل يوميا إلى 1.74 مليون برميل يوميا.
أما بالنسبة للثلاثي الأخير من السنة الجارية، فتتوقّع المنظمة أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 105.6 مليون برميل يوميا. مدفوعا بالطلب القوي على النقل الجوي والتنقل على الطرق البرية، بما في ذلك النقل البري. فضلاً عن الأنشطة القوية للصناعة، البناء والفلاحة في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الاستهلاک العالمی ملیون برمیل یومیا
إقرأ أيضاً:
ناقلتان تحملان 4 ملايين برميل نفط سعودي تعبران باب المندب
أظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبور ناقلتي نفط محملتين بملايين البراميل من الخام السعودي مضيق باب المندب باتجاه خليج عدن، في مؤشر على استمرار حركة الملاحة التجارية رغم تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران باستهداف الشحن المرتبط بالسعودية.
وبحسب بيانات شركة "مارين ترافيك" المتخصصة في رصد حركة السفن، فقد عبرت ناقلة النفط الخام التي ترفع علم سنغافورة "شين لونغ يانغ" وناقلة النفط الخام التي ترفع علم هونغ كونغ "كوسنيو ليك" مضيق باب المندب بنجاح، الخميس، وهما تحملان ما مجموعه نحو 4 ملايين برميل من النفط الخام السعودي.
وأوضحت البيانات أن الناقلتين تبحران حاليا قبالة السواحل اليمنية في خليج عدن، بعد اجتيازهما أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات تهديدات الحوثيين بفرض ما وصفوه بـ"حصار بحري" على حركة الشحن السعودية.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، خلال الأسبوع الجاري، نيتها استهداف السفن المرتبطة بالسعودية، وزعمت تنفيذ هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في خطوة اعتبرتها مراقبون محاولة لتوسيع نطاق التصعيد البحري وإعادة فرض حضورها عبر تهديد طرق التجارة الدولية.
وحذرت شركة Marisks للاستشارات البحرية من أن الخطر لا يقتصر على السفن التي ترفع العلم السعودي، مشيرة إلى احتمال أن توسع الجماعة تفسيرها لمفهوم "السفن المرتبطة بالسعودية" ليشمل السفن الأجنبية التي تتعامل تجاريا مع الموانئ السعودية أو تحمل بضائع سعودية أو ترتبط بمصالح تجارية سعودية.
ورغم تصاعد المخاطر الأمنية، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب لا تزال مستمرة، مع استمرار الجهات الدولية في متابعة التطورات والتحذير من أي تصعيد جديد.
وقالت الهيئة إن تقارير أمنية تشير إلى أن إيران وجهت الحوثيين إلى البقاء في حالة استعداد لإغلاق مسار نقل النفط عبر البحر الأحمر في حال اتساع رقعة التصعيد الإقليمي، وهو ما يزيد المخاوف بشأن استخدام الممرات البحرية الدولية كورقة ضغط سياسية وعسكرية.
وفي السياق ذاته، جددت المنظمة البحرية الدولية (IMO) إدانتها للهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر، داعية الحوثيين إلى وقف استهداف الملاحة الدولية وعدم تعريض حياة البحارة للخطر.
وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز إن الهجمات على السفن "لا يمكن تبريرها"، مشددا على أنها تهدد أمن الملاحة الدولية والبيئة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدا أن البحارة مدنيون يؤدون مهام أساسية ولا ينبغي استهدافهم تحت أي ظرف.
وحذر المسؤول الأممي من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد التوترات وتعطيل طرق التجارة العالمية وتقويض مبدأ حرية الملاحة، إضافة إلى مخاطر بيئية محتملة نتيجة أي تسرب نفطي أو أضرار تلحق بالسفن في المنطقة.
ودعت المنظمة البحرية الدولية مشغلي السفن إلى تقييم المخاطر قبل عبور البحر الأحمر، مؤكدة أن خفض التصعيد يمثل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة البحرية المتجددة، وأنها ستواصل مراقبة التطورات وتقديم الدعم عند الحاجة.