«احسب استخدامك».. كيفية حساب استهلاك الكهرباء 2024 بطريقة صحيحة أونلاين
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
كيف يتم حساب كمية استهلاك الكهرباء؟.. بعد تطبيق وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أسعارا جديدة على شرائح العدادات، يبحث الكثير من المواطنين عن طريقة حساب استهلاك الكهرباء، وذلك للتعرف على كمية الاستهلاك، من أجل تحديد الفارق بين القراءة السابقة والقراءة المتاحة في الوقت الحالي.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها الطريقة الصحيحة وبالخطوات من أجل حساب كمية الاستهلاك، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
تقوم شركة الكهرباء بتقسيم الاستهلاك الخاص بالكهرباء حسب شرائح، وكل شريحة لها تكلفة استهلاك معينة، وتأتي طريقة حساب الاستهلاك وفقًا للخطوات التالية:
- تسجيل قراء العداد الخاصة بالعداد في الوقت الحالي.
- مقارنة قراءة العداد في الوقت الحالي مع الشهر السابق، فعلى سبيل المثال إن كانت قراءة العداد الشهر الماضي 200 كيلو وات، والشهر الحالي 150 فإن الشهر الحالي 50 كيلو وات، حيث 200 - 150.
- تحديد شريحة الاستهلك، وفي تلك الخطوة تقوم بتحديد الشريحة على حسب الاستهلاك الخاص بك، حيث لكل شريحة من الكهرباء سعر مختلف.
- حساب التكلفة الخاصة بالاستهلاك، وهُنا عليك أن تقوم بضرب كمية الاستهلاك بسعر الشريحة المحدد، ثم جمع أسعار الشرائح إن كان استهلاكك أكثر من شريحة.
كيف يتم حساب كمية استهلاك الكهرباء؟وفي هذا السياق، كشف الدكتور محمد سليم سالمان، استشاري الطاقة المتجددة ورئيس قطاع المراقبة المركزية للأداء بكهرباء مصر سابقًا، في تصريحات تليفزيونية، عن طريقة حساب كمية استهلاك الكهرباء، قائلًا إن المغلق والمؤجل والمقروء بصفر، والشريحة الأولى إلى 50 كيلو وات في الساعة وحتى 100 الكيلو وات في الساعة، نسبة استهلاكهم في الشبكة من المشتركين 40%، وهم عبء على شبكات الكهرباء، فلذلك شركة الكهرباء وصناعة الكهرباء بالكامل كان لابد من وجود «منيمم تشارج» لهؤلاء الأصناف، وذلك لأن هناك عمال تعمل، وشبكات يتم إمدادها، وتكاليف ثابتة، فمن المفترض أن توزع على جميع المشتركين، فلابد أن يكون لكل عداد «منيمم تشارج».
أسعار شرائح الكهرباء الجديدة 2024- الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات بـ 68 قرشا.
- الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلو وات بـ 78 قرشا.
- الشريحة الثالثة من صفر حتى 200 كيلو وات بـ 95 قرشا.
- الشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلو وات بـ 155 قرشا.
-الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات بـ 195 قرشا.
- الشريحة السادسة من صفر حتى 1000 كيلو وات بـ 210 قروشا.
- الشريحة السابعة في حالة تجاوز الاستهلاك 1000 ك.و.س/شهر، من صفر لأكثر من 1000 بـ 223 قرشا.
اقرأ أيضاًخطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر سبتمبر 2024
الأسعار الجديدة لـ شرائح الكهرباء.. وخطوات الاستعلام عن فاتورة سبتمبر 2024
بعد الفتوى المثيرة للجدل لأستاذ بالأزهر.. «الإفتاء» توضح حكم سرقة المياه والكهرباء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكهرباء فاتورة الكهرباء استهلاك الكهرباء حساب فاتورة الكهرباء ترشيد استهلاك الكهرباء توفير استهلاك الكهرباء عداد الكهرباء تخفيض استهلاك الكهرباء كيفية حساب فاتورة الكهرباء طريقة حساب فاتورة الكهرباء استهلاک الکهرباء کیلو وات بـ طریقة حساب من صفر
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.