“ترامب” سيطر على نفسه.. تفاصيل المناظرة التاريخية بين مرشحي الرئاسة الأمريكية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
علق الإعلامي أحمد موسى، على كواليس المناظرة التاريخية التي أجريت فجر اليوم بين كلا من دونالد ترامب وكامالا هاريس المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية، قائلًا: “من يؤيد ترامب يقول أنه فاز، ومن يؤيد هاريس يقول بأنها فازت”.
متحدث البترول يكشف حقيقة بيع منجم السكري بعد صفقة الاستحواذ وزير الأوقاف ومساعد رئيس مجلس الوزراء يناقشان سبل التعاون المشتركوأضاف أحمد موسى خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، أن كامالا هاريس تدربت على مدار 5 أيام متواصلة قبل مناظرتها اليوم أمام ترامب، من أجل تقديم نفسها للشارع الأمريكي وللرأي العام.
وتابع الإعلامي أحمد موسى: “هاريس كان عندها مشكلة في الرد على عدة موضوعات ومنهم قضية الحدود وقضية غزة والعدوان الاسرائيلي، بالإضافة إلى ملف الاقتصاد، لكنها تفوقت فقط في موضوع الإجهاض والمعاناة الإنسانية”.
وأردف أحمد موسى: “وفقًا لتقديراتي الشخصية، ترامب لن يقوم بعمل مناظرة أخرى، وإذا دخل في مناظرة أخرى سيكون بالتأكيد خسارة كبيرة له”.
وأكمل الإعلامي أحمد موسى: ترامب على مدار الساعة ونص في المناظرة؛ لم يلتفت إلى هاريس ولا مرة واحدة، وكان كل نظراته للمحاورين اللي قدامه، واللي بالمناسبة أسئلتهم لترامب كانت أقوى من أسئلتهم لكامالا هاريس، وده اللي دفع ترامب بأن يقول أنه كان يناظر 3 أفرد مش فرد واحد بس.
واستكمل أحمد موسى: بعض المعلومات التي قالتها هاريس كانت مغلوطة، ومحدش كان بيصحح ليها معلوماتها، وكانت تنظر إلى ترامب بشكل فيه بعض التهكم أثناء حديثه، وده لأنه كان مسيطر على نفسه طوال المناظرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ترامب مرشحي الرئاسة الأمريكية الإعلامي أحمد موسى كامالا هاريس أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.