الصين تؤكد أن تجربتها البالستية “روتينية” وسياستها النووية لم تتغيّر
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
اعتبرت الصين الخميس أن إطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات في المحيط الهادئ كان “مشروعا وروتينيا”، مؤكدة أنها لم تغيّر سياستها النووية، بعدما أثارت التجربة تنديدا من القوى الإقليمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشانغ شياوغانغ في مؤتمر صحافي في بكين إن “إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات هو لاختبار أسلحتنا وأدائنا التدريبي.
وأضاف”السياسة النووية للصين مستقرة للغاية ومتسقة ويمكن التنبؤ بها. نحن نتبع بدقة سياسة نووية بألا نكون مبادرين لاستخدام الأسلحة النووية ونسعى إلى استراتيجية نووية للدفاع عن النفس”.
وأصر المتحدث أن بكين لا تسعى إلى “سباق تسلح” و”وعدت بعدم استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد الدول غير الحائزة للأسلحة النووية أو المناطق الخالية من الأسلحة”.
وأضاف “ستستمر الصين في الحفاظ على قدراتها النووية عند الحد الأدنى المطلوب للأمن القومي”.
وكانت الصين أجرت الأربعاء تجربة نادرة لصاروخ بالستي عابر للقارات مزوّدا “برأس حربي وهمي” في المحيط الهادئ، حسبما أعلنت وزارة الدفاع التي قلّما تتحدث علنا عن هذا النوع من التجارب.
ويرجح أن تجربة الجيش الصيني لمثل هذا النوع من الصواريخ في المحيط الهادئ لم يتم تنفيذها منذ عدّة عقود.
ولم توضح وزارة الدفاع بالأمس أين سقط الصاروخ ولا طبيعته، كما لم تحدّد ما إذا كان تمّ إطلاقه من غواصة أو من اليابسة.
وذكرت بولينيزيا الفرنسية أن الصاروخ سقط بالقرب من منطقتها الاقتصادية الخالصة. وأكدت المفوضية العليا الفرنسية أن بكين أخطرت باريس بالإطلاق.
في المقابل، قالت الحكومة اليابانية الأربعاء إن الصين لم تبلغها مسبقا، في حين أكدت أستراليا أنها تسعى للحصول على “تفسير” من بكين. ووصفت نيوزيلندا الإطلاق بأنه “تطور غير مرحب به ومثير للقلق”.
المصدر أ ف ب الوسومإطلاق صاروخ الصين
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: إطلاق صاروخ الصين
إقرأ أيضاً:
البنتاجون تحذف أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب مع إيران من قاعدة بيانات الخسائر
أزال الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) المعني بتتبع خسائر الحرب، اليوم الجمعة، أسماء أربعة جنود أمريكيين قُتلوا مؤخراً في الحرب مع إيران، مما أدى إلى خفض العدد الإجمالي للقتلى المسجلين في النزاع.
وأظهر الموقع أن إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا في الحرب بلغ 18 فرداً، لكن قاعدة بيانات نظام تحليل خسائر وزارة الدفاع الأمريكية تظهر حالياً انخفاض العدد إلى 14 قتيلاً.
وكانت رفات الجنود الأربعة قد نُقلت إلى قاعدة "دوفر" الجوية في ولاية "ديلاوير" أمس الأول في مراسم نقل عسكرية رسمية، وقُتل ثلاثة منهم في ضربات إيرانية استهدفت الأردن، بينما قُتل الرابع في تفجير خاضع للسيطرة لطائرة مسيرة إيرانية في العراق.
وقال متحدث باسم البنتاجون - في بيان نشر عبر منصة "إكس" - إن وزارة الدفاع على علم بوجود اضطرابات مؤقتة في البيانات على موقع نظام تحليل خسائر الوزارة.. مضيفاً أن هذه المشكلات يجري العمل على معالجتها بالتنسيق مع أفرع القوات المسلحة.
وتابع المتحدث قائلا: "نظل ملتزمين بضمان أعلى درجات الدقة في جميع تقارير الخسائر".
وأفادت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية بأن مراجعتها لبيانات نظام تحليل خسائر وزارة الدفاع أظهرت وجود تأخير ملحوظ في تحديث البيانات.
وكان مسؤول في البنتاجون قد قال في وقت سابق إن توثيق الإصابات في الأنظمة العسكرية قد يستغرق عدة أيام أو حتى أسابيع؛ بسبب متطلبات التقييم الطبي والمراجعة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن قاعدة البيانات تُحدَّث بصورة منتظمة.