إسعاف الشرقية يرفع حالة التأهب القصوى لتأمين انتخابات النواب ويدفع بـ 135 سيارة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلن إسعاف الشرقية رفع حالة التأهب القصوى بكامل منظومته التشغيلية استعدادًا لتأمين انتخابات مجلس النواب المقرر عقدها يومي الإثنين والثلاثاء 24 و25 نوفمبر 2025 وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية لضمان سلامة المواطنين وتوفير بيئة انتخابية مستقرة، وامتدادًا لخطة هيئة الإسعاف المصرية لتأمين الاستحقاقات الدستورية،
يأتي هذا الإجراء في إطار المسؤولية الوطنية لضمان سير العملية الانتخابية في ظروف آمنة، وبما يحقق سرعة التدخل عند الحاجة وتوفير خدمة إسعافية جاهزة للتعامل مع أي طارئ طوال فترة التصويت.
هذا وأعد إسعاف الشرقية خطة انتشار ميداني شاملة تغطي نطاق المحافظة بمنظومة تحرك مرنة، حيث تم الدفع بـ 135 سيارة إسعاف مجهزة بأحدث التقنيات الطبية، لتأمين المراكز الانتخابية في جميع المراكز والمدن بالمحافظة، مع تعزيز نطاقات الكثافة التصويتية بسيارات احتياطية لضمان الاستجابة الفورية لأي طارئ خلال ساعات الذروة.
وفى إطار رفع الكفاءة التشغيلية، استكملت فرق الصيانة والدعم الفني مراجعة التجهيزات الحيوية داخل سيارات الإسعاف ونقاط الارتكاز، بما يشمل أجهزة التنفس الصناعي، وأجهزة إزالة الرجفان القلبي، وأجهزة مراقبة العلامات الحيوية، مع التأكد من توافر مخزون كافٍ من مستلزمات دعم الحياة الأساسية والمتقدمة، وذلك وفق خطة دقيقة تراعي أعلى معايير الجودة والاعتماديةلضمان أعلى مستويات التنسيق، تعمل غرفة العمليات الرئيسية بإسعاف الشرقية على مدار الساعة بنظام المتابعة اللحظية، وترتبط مباشرة بغرفة العمليات المركزية بهيئة الإسعاف المصرية وغرفة عمليات محافظة الشرقية، مما يتيح تبادلاً فورياً للمعلومات، ورصد المستجدات الميدانية، واتخاذ القرارات التشغيلية الداعمة للاستجابة السريعة.
ويؤكد إسعاف الشرقية أن خطة التأمين الانتخابي وُضعت دون أي تأثير على سير العمل اليومي، حيث يواصل الإسعاف تقديم خدماته بجاهزية كاملة وانضباط مستمر طوال فترة الاستحقاق الانتخابي، مع ضمان تقديم الخدمة الإسعافية الطارئة على مدار الساعة لجميع المواطنين عبر الرقم الموحد 123.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة الشرقية الاسعاف انتخابات مجلس النواب إسعاف الشرقیة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.