ضبط وإحضار متهمين جدد في واقعة خدش براءة 5 صغار بمدرسة اللغات بالسلام
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
كشف عبد العزيز عز الدين فخري، محامي ضحايا واقعة خدش براءة ٥ صغار بمدرسة دولية في السلام، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، أن جهات التحقيق المختصة بالواقعة، أمرت بضبط وإحضار متهمين جدد لتورطهم في القضية.
. تعرف عليهحبس المتهمين في واقعة مدرسة دولية بالسلام
وقررت نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، حبس المتهمين في واقعة مدرسة دولية في السلام بخدش براءة ٥ صغار بأعمار مختلفة داخل المدرسة علي ذمة التحقيقات ، هذا وأمرت النيابة العامة، بعرض صغار المدرسة الدولية بالسلام علي الطبي الشرعي للكشف عليهما في واقعة اعتداء الجنسي والتحرش داخل المدارس لبيان اثار التعدي ، وأمرت أيضًا جهات التحقيق، استدعاء أولياء أمور ضحايا واقعة قيام ٣ عمال وفرد أمن بمدرسة دولية في السلام بخدش براءة ٥ صغار بأعمار مختلفة داخل المدرسة للمرة الثانية.
في السياق ذاته، أمرت النيابة العامة عرض الأطفال الضحايا على الطب الشرعي لإجراء الكشف الطبي عليهم، لإثبات وقائع الاعتداء وجمع الأدلة المادية.
هذا، وقد انتهت مصلحة الطب الشرعي بالفعل من أخذ العينات الخاصة بالمجني عليهم، بما في ذلك تقليمات الأظافر، وهي إحدى الأدلة العلمية المهمة التي قد تساعد في تحديد تطابق الحمض النووي (DNA) مع المتهمين، بينما شمل الكشف الطبي أيضًا فحص عزريّة الفتيات من الضحايا، لتقييم ما إذا كان الاعتداء قد خلف آثارًا جسدية تتطلب توثيقًا دقيقًا لإضافته إلى القضية.
التحفظ عل كاميرات المراقبة وتفريغها
وفي ضوء استكمال الإجراءات القانونية، أمرت النيابة العامة بالتحفظ على كاميرات المراقبة داخل المدرسة، والتي يجري الآن تفريغ محتواها للوقوف على تفاصيل دقيقة حول كيفية ارتكاب الجريمة، حيث أظهرت اللقطات الأولية أن الاعتداءات تمت في أكثر من مكان داخل المدرسة، ما أدى إلى وجود ثغرات في منظومة الرقابة داخل المدرسة، كما كشفت تحركات المتهمين داخل المدرسة، ومواعيد وجود الأطفال في تلك المناطق، الأمر الذي يعزز التحقيقات ويوفر تصورًا زمنيًا واضحًا للأحداث.
استدعاء أولياء أمور الأطفال الضحايا لسماع أقوالهم
في سياق التحقيقات، أمرت النيابة العامة باستدعاء أولياء أمور الأطفال الضحايا مرة أخرى، من أجل الاستماع لشهاداتهم حول سلوك أبنائهم بعد وقوع حادث التعدي، وما لاحظوه من تغيرات نفسية أو سلوكية قد تسهم في دعم الأدلة وتوضيح الملابسات، ما يضمن حق الأطفال الضحايا، ويعزز من قوة القضية أمام المحاكمة.
المجني عليهم تتراوح أعمارهم بين4 إلى 6 سنوات
في غضون ذلك، قال المحامي عبد العزيز عز الدين فخري، محامي الضحايا في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن المجني عليهم تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 6 سنوات، ٤ في مرحلة kg2 وفتاة في الصف الأول الابتدائي، والمتهمين فرد أمن يبلغ من العمر 28 عامًا، وعامل يبلغ من العمر 30 عامًا، وآخر في نهاية الـ 50 عامًا، وعامل رابع 60 عاما.
فيما كشفت احدي ضحايا مدرسة السلام أمام جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، تفاصيل جديدة تأتي في سياق التحقيقات، قائلة: "احد المتهمين اخدني لـ أوضة داخل المدرسة في نهاية اليوم الدراسي وعمل معايا حاجات وحشة وكنت خايفة جدا.. وحاولت اصرخ وضع ايده علي بؤي علشان صوتي مش يطلع وقالي هموتك لو اتكلمتي".
كما كشفت احدي الفتيات، أن من بين الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء عليها شخص يرتدي ماسك أسود لا تعلم من هو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خدش براءة ٥ صغار التحرش أمرت النیابة العامة الأطفال الضحایا دولیة بالسلام داخل المدرسة براءة ٥ صغار مدرسة دولیة فی واقعة
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.