الثورة نت /..

اختتمت بمصلحة الدفاع المدني، اليوم، دورة تأهيل وتدريب فرق الغواصين والبحث والإنقاذ المائي.

هدفت الدورة، التي استمرت لمدة 45 يومًا، إلى إكساب المشاركين من كوادر مصلحة الدفاع المدني وفروعها في المحافظات، مهارات الغوص والإنقاذ والبحث المائي في مختلف الظروف، وذلك بعد اختيارهم وفق مجموعة من الشروط والمعايير الخاصة بالغوص والإنقاذ.

وفي ختام الدورة، أشار وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية، اللواء محمد الحاكم، إلى أهمية هذه الدورة النوعية والتخصصية في مجال الغوص والإنقاذ والبحث المائي.

وأشاد بالجهود، التي تبذلها قيادة مصلحة الدفاع المدني في تدريب وتأهيل كوادرها، بما يضمن سرعة الاستجابة لجميع الحالات الطارئة، مؤكدًا ضرورة تعزيز استعداد فرق الدفاع المدني بما يسهم في الحد من الأضرار وحماية الأرواح والممتلكات.

واعتبر هذا التخرج إنجازًا يضاف إلى النجاحات التي حققتها مصلحة الدفاع المدني، والتي تحظى باهتمام قيادة وزارة الداخلية.

من جهته، أكد رئيس مصلحة الدفاع المدني، اللواء إبراهيم المؤيد، أن دورة الغواصين نُفذت بنجاح واقتدار وفق أعلى معايير التدريب المتخصص في مجال الغوص والإنقاذ والبحث المائي، وأسهمت في رفع جاهزية وقدرات المتدربين لتمكينهم من تنفيذ جميع المهام الميدانية بما يحقق أعلى مستويات السلامة.

وأشار إلى أن المصلحة تعمل على رفع الجاهزية بشكل مستمر، ومتابعة تنفيذ خطط الطوارئ، وتلبية احتياجات الفروع التابعة لها لضمان مواجهة أي مخاطر قد تحدث، إضافة إلى تحديث خطط الطوارئ والتدابير الوقائية بما يحد من الخسائر وآثار الكوارث.

وأوضح اللواء المؤيد أن هذه الدورة تأتي في إطار خطط المصلحة لتحسين خدماتها للمواطنين في إنقاذ الأرواح سواء في كوارث السيول والغرق أو الحرائق أو استهدافات العدوان وغيرها.

وفي الختام، بحضور وكيل المصلحة العميد فضل الصعدي، وعدد من مدراء المصلحة تم تكريم المدربين والمتدربين بشهادات تقديرية ومبالغ نقدية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مصلحة الدفاع المدنی

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان