اعتقال عشرات احتجوا في لندن على حظر مجموعة فلسطين أكشن
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
اعتقلت الشرطة البريطانية، أمس السبت، ما لا يقل عن 90 متظاهرا في العاصمة لندن، خلال احتجاج على حظر السلطات لمجموعة "فلسطين أكشن" في يوليو/ تموز الماضي.
وتجمع ناشطون في ساحة تافيستوك بلندن، احتجاجا على إعلان مجموعة "فلسطين أكشن" المعروفة بإجراءاتها ضد الشركات التي تتعامل تجاريا مع إسرائيل، منظمة محظورة.
ورفع المتظاهرون في الساحة لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "أنا ضد الإبادة الجماعية" و"أنا أؤيد فلسطين أكشن"، قبل أن تعتقلهم الشرطة.
وذكرت شرطة لندن في بيان على منصة "إكس" أن عناصرها اعتقلوا 90 متظاهرا على الأقل خلال الاحتجاج.
وتأسست "فلسطين أكشن" عام 2020، وذاع صيتها من خلال الأنشطة التي نفذتها في بريطانيا عقب حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وعُرف عن المجموعة تنفيذ أنشطة لوقف الإنتاج في المصانع التابعة لشركات تتعامل مع إسرائيل، ومن أبرز أنشطتها ما نفذته ضد مصنع شركة "ألبيت سيستمز" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية في مدينة بريستول، حيث أدى ذلك إلى تعطيل إنتاج الطائرات المسيّرة في هذا المصنع.
وأول خطوة بدأت نحو تصنيف مجموعة فلسطين أكشن "منظمة إرهابية" في بريطانيا، جاءت بعد اقتحام مجموعة من مؤيدي المجموعة، قاعدة "بريز نورتون" الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بأوكسفورد شاير، في 20 يونيو/حزيران الماضي.
وفي ذلك التاريخ، رش مؤيدون للمجموعة طلاء أحمر على محركات طائرتين عسكريتين في القاعدة، رافعين الأعلام الفلسطينية، مبررين ذلك بقيام هاتين الطائرتين بتنفيذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط.
وفي الثاني من يوليو/تموز الماضي، أقرّ مجلس العموم (الغرفة الأولى للبرلمان) مشروع القانون، وبعده بيوم واحد صادق عليه مجلس اللوردات (الغرفة الثانية للبرلمان).
بدورها، تقدمت مجموعة فلسطين أكشن بطلب إلى المحكمة العليا لوقف تنفيذ الحكم، إلا أن المحكمة رفضت الطلب في الرابع من يوليو/ تموز الماضي.
إعلانوبموجب ذلك، تم إدراج المجموعة ضمن المنظمات المحظورة في بريطانيا اعتبارا من الخامس من يوليو/ تموز، مما جعل الانتساب إلى المجموعة أو دعمها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 سنة. كما يعرض ارتداء قميص أو حمل شارة تحمل اسم المجموعة صاحبها لعقوبة السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر.
ومنذ حظر المجموعة في البلاد، اعتقلت الشرطة مئات المؤيدين لها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فلسطین أکشن
إقرأ أيضاً:
ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
لندن (أ ف ب)
أعلن مدرب فولهام، ماركو سيلفا، أنه سيغادر ناديه الإنجليزي وسط تقارير تفيد بقرب توليه تدريب بنفيكا البرتغالي، وأفادت تقارير بأن سيلفا دخل في محادثات مع بنفيكا لخلافة جوزيه مورينيو، الذي جرى الحديث عن استعداده لبدء فترة ثانية مع ريال مدريد.
ولم يكشف المدرب البالغ 48 عاما، الذي ينتهي عقده في يونيو، عن وجهته المقبلة، لكنه أكد أنه سيغادر ملعب كريفن كوتيدج «هذا الصيف».
وكانت فترة سيلفا التي امتدت خمس سنوات مع فولهام جعلته ثالث أطول المدربين بقاء في منصبهم في الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي في رسالة مفتوحة إلى جماهير فولهام «إلى جماهيرنا، طلبت منكم منذ اليوم الأول أن تكونوا دائما معنا، وهذا ما فعلتموه خلال هذه السنوات الخمس. حققنا الكثير معا، لقد شعرنا أنا وجهازي الفني بدعمكم الدائم. لن يُنسى أبدا. فولهام سيبقى دائما في قلبي، وعاجلا أم آجلا سأعود إلى كريفن كوتيدج».
من جهته، قال مالك فولهام شهيد خان إن النادي سيعين مدربا جديدا في الوقت المناسب وبطريقة مدروسة، يرقى إلى معايير نادينا وتطلعات جماهيرنا في مختلف أنحاء العالم.
وبعد أن سبق له تدريب إيفرتون وواتفورد وهال وأولمبياكوس اليوناني وسبورتينغ البرتغالي، الغريم المحلي لبنفيكا، ترك سيلفا بصمته سريعا في غرب لندن.
وقاد فولهام إلى لقب دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في موسم 2021-2022 ليضمن الصعود إلى دوري النخبة.
ثم حقق الفريق مركزا في النصف الأعلى من جدول الترتيب في الموسم التالي، قبل أن يقوده سيلفا إلى تحقيق أعلى رصيد نقاط له في الدوري بواقع 54 نقطة في عام 2025، كما بلغ فولهام نصف نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخه عام 2024.
وأنهى كوتجرز الموسم الحالي في المركز الحادي عشر في الدوري، ليخفق في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، في حين حل بنفيكا ثالثا في الدوري البرتغالي تحت قيادة مورينيو.