أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، أن التحضيرات الخاصة باستضافة مصر للمنتدى الحضري العالمي في دورته الثانية عشرة "WUF12"، تسير على قدم وساق والذي سيعقد خلال الفترة من 4 حتى8 نوفمبر المقبل بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات الدولية تحت شعار "الكل يبدأ من النطاق المحلي - العمل المحلي من أجل مدن ومجتمعات مستدامة".

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلي أن هناك تنسيقاً على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع بين وزارة التنمية المحلية ووزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الهابيتات"، ومحافظة القاهرة والوزارات والجهات المعنية بالدولة وعلى رأسها وزارات الخارجية والسياحة والتعليم العالي والمنسق العام للمنتدى، والشركات المعنية بالتجهيزات اللوجستية والفنية والشركة المسؤولة عن التسويق والترويج والدعاية للمنتدى ومسئولي مركز المنارة للمؤتمرات الدولية. 

وشددت الدكتورة منال عوض على أن الحكومة حريصة لخروج المنتدى الحضري القادم بالقاهرة بصورة تليق باسم مصر خاصة بعد النجاح الكبير الذى حققته الدولة المصرية فى استضافتها لقمة المناخ 27 بمدينة شرم الشيخ، لافتة إلى أن جميع الوزارات والهيئات والجهات المشاركة في تنظيم هذا الحدث الهام تعمل كفريق عمل واحد لتخرج الدورة القادمة على أفضل شكل وتنظيم.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية على حرص الدولة المصرية على تقديم كل الدعم اللازم لاستضافة مدينة القاهرة للمنتدى الحضري العالمي وعرض النجاحات التي حققتها مصر في مجال التنمية الحضرية والعمرانية وحل مشكلة العشوائيات وتخطيط المدن وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة وعدد كبير من المدن الذكية الجديدة والنهضة التي شهدتها مصر خلال العشر سنوات الماضية تحت رئاسة الرئيس السيسي.

وأشارت د. منال عوض إلى أن رئيس مجلس الوزراء يتابع عبر تقارير واجتماعات دورية كافة المستجدات والتجهيزات الخاصة باستضافة المنتدى القادم لخروج هذا الحدث بصورة تليق بالدولة المصرية والأمم المتحدة من حيث التنظيم والفعاليات والأنشطة والجلسات والموضوعات التى سيتم مناقشتها والجوانب الثقافية والسياحية. 

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية أنه تم توجيه عدد من الدعوات الرسمية لعدد من الزعماء والقادة ورؤساء الحكومات وبعض الشخصيات الدولية والوزراء رؤساء الهيئات والمنظمات الدولية المهتمين بموضوعات المنتدى الحضري العالمي، مشيرة إلى أن المنتدى سيشهد تنظيم 560  فعالية ومعرض، و6 جلسات حوارية رفيعة المستوى و 9 جلسات خاصة بهدف مناقشة التحديات الحضرية العالمية وتبادل الخبرات حول التنمية الحضرية المستدامة ومن أهم تلك الجلسات الجلسة الخاصة بمصر والتي ستمثل فرصة لتسليط الضوء على التجربة التنموية والحضرية والعمرانية التي قامت بها مصر خلال العشر سنوات الماضية فيما يخص التحضر السريع، التنمية المستدامة، الإسكان، البنية التحتية الحضرية، كما سيناقش المنتدى تحديات التكيف مع التغيرات المناخية وتأثيراتها على المدن، إضافة إلى القضايا الاجتماعية مثل الحد من الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وقالت وزيرة التنمية المحلية إن الأجندة الحضرية الجديدة تعد إحدى أبرز المبادرات التي تتم مناقشتها في المنتدى، والتي تسعى إلى توجيه السياسات والبرامج الدولية نحو بناء مدن أكثر استدامة وشمولية ومرونة، وتهدف الأجندة إلى تحسين نوعية الحياة في المناطق الحضرية مع التركيز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وجهود المنتدى الحضري العالمي تتركز أيضاً في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الحلول العملية للمدن النامية والمتقدمة على حد سواء، مما يسهم في مواجهة التحديات المعقدة التي تنشأ عن التحضر السريع وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

وكشفت وزيرة التنمية المحلية عن بث الجلسات الرئيسية للمنتدى بلغات الأمم المتحدة الست، إضافة إلى لغات الإشارة الدولية والعربية، مضيفة أن المنتدى يتضمن تسليط الضوء كذلك على التجربة المصرية على المستوى العالمي، والمتعلقة بالتنمية الشاملة وتعزيز الإطار البيئي والبنية التحتية والاجتماعية، مع إعطاء الأولوية لجودة ونوعية الحياة لجميع السكان، وتوفير حياة كريمة للمواطنين، وسيتم كذلك استعراض إنجازات الدولة المصرية فى التحول الأخضر، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والعمل على تحسين جودة حياة الأفراد، وبناء منازل آمنة، وتنفيذ مشروعات إسكان بديل للقضاء على العشوائيات.

وقالت د. منال عوض أن المنتدى يتضمن كذلك إقامة معرض حضري ويعد نافذة لعرض تجارب العالم المختلفة في ملف التحضر، كما سيكون هناك فرصة لمشاركة متميزة من الشباب حيث أن هناك تنسيقاً مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي للإشراف على ملف إدارة المتطوعين من الشباب واختيارهم، وستتولي الأكاديمية الوطنية للتدريب - عضو التحالف الوطنى - تدريب وتأهيل المتطوعين على الأدوار التي سيقومون بأدائها خلال المنتدى، ويتولى الشباب المنظمون لمنتدى شباب العالم بدورهم تنظيم وتنسيق أنشطة المنتدى وفعالياته كاستمرار لدورهم في تنظيم الفعاليات الكبرى والدولية التي جرت على أرض مصر خلال السنوات الماضية.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن هناك اهتماماً دولياً بالمنتدى الحضري العالمي في دورتها القادمة في القاهرة، وحتى الآن سجل أكثر من 10 آلاف مشارك من 160 دولة لحضور فعاليات المنتدى، مشيرة إلى أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة تنظيم مؤتمر صحفي عالمي للإعلان عن بعض التفاصيل الخاصة بجلسات المنتدى وأهم الحضور والفعاليات الخاصة بالدولة المصرية.

وقالت د. منال عوض أن استضافة مدينة القاهرة للمنتدى الحضري جاء لتمتعها بكافة أشكال التطوير الحضري والتنموي والاجتماعي والاقتصادي.

جدير بالذكر أن مصر ستكون أول بلد أفريقي يستضيف المنتدى الحضري العالمي منذ الدورة الافتتاحية في نيروبى بدولة كينيا، وثانى الدول العربية بعد استضافة أبوظبي للدورة العاشرة، ويعد المنتدى المنصة العالمية الأولى على الأجندة الدولية، التي تهتم بتناول جميع جوانب وقطاعات ومجالات التنمية الحضرية المستدامة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية استضافة مصر للمنتدى الحضرى التنمية المنتدى الحضری العالمی وزیرة التنمیة المحلیة منال عوض إلى أن

إقرأ أيضاً:

وزيرة خارجية النمسا تدين الهجمات الروسية على كييف وسلوفيانسك

أدانت وزيرة الخارجية النمساوية، بيات ماينل رازينجر، الهجمات الصاروخية والجوية الروسية التي استهدفت مدينتي كييف وسلوفيانسك الأوكرانيتين، التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وتدمير عدد من المنازل السكنية، فضلاً عن تعرض مقر القنصلية الفخرية لجمهورية لاتفيا — العضو في الاتحاد الأوروبي — للدمار.

وأكدت الوزيرة، على صفحتها الرسمية اليوم الجمعة، أن هذه الاعتداءات المتكررة تبرهن مرة أخرى على أن الحرب العدوانية التي تشنها روسيا لا تعترف بأي حدود أو قوانين دولية، مشددة على أن استهداف الأحياء السكنية والبعثات الدبلوماسية يمثل تصعيداً خطيراً.

واعتبرت: "إن هذه الهجمات تدل مجدداً على انعدام أي حدود للعدوان الروسي"، لافتة الى إعلان النمسا عن تضامنها الكامل والراسخ مع أوكرانيا ولاتفيا في هذه الظروف العصيبة.

واختتمت ماينل رازينجر تصريحها بالمطالبة بضرورة احترام القانون الدولي والمواثيق التي تحمي المدنيين والمقرات الدبلوماسية، مؤكدة استمرار الدعم الأوروبي المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

طباعة شارك وزيرة الخارجية النمساوية بيات ماينل رازينجر الهجمات الصاروخية

مقالات مشابهة

  • بفعاليات متنوعة.. قصر ثقافة الأقصر يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • جمعية كبدك تدشن أكثر من (40) فعالية بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد في عدد من مناطق المملكة
  • وزيرة خارجية النمسا تدين الهجمات الروسية على كييف وسلوفيانسك
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • سعدية زاهيدي مديرا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.. أول سيدة بالمنصب
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي