مقررة الأمم المتحدة تحذر من استغلال الأطفال والنساء في السودان
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قالت شيفون مولالي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالاتجار بالأشخاص، إن تقارير مكتبها ومراسلاتها الرسمية تشير إلى حالات خطف واستقطاد للأطفال في السودان، يتم استغلالهم من قبل تجمعات مسلحة، وخاصة الدعم السريع، لاستخدامهم في أعمال عنف وهجمات مسلحة.
بعد دعوة ترامب بإنهاء الحرب.. هل تُحل أزمة السودان؟ خبير عسكري: السودان يواجه أزمة أمنية كبيرة قد تؤثر على استقرار المنطقة(فيديو)وأضافت "مولالي"، في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، أن هناك استغلالًا جنسيًا واسع النطاق للنساء والفتيات، مع تسجيل حالات عنف جسدي وجنسي غير مسبوقة، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات تُسجل بشكل خاص في منطقة الفاشر.
وأكدت، أن نطاق هذه الانتهاكات يؤثر بشكل كبير على المدنيين ويشكل خرقًا للقوانين الدولية.
وأشارت المقررة، إلى أنه بالرغم من عدم توثيق حالات استغلال جنسي للأطفال الذكور أو الرجال، فإن السياق العام للتقارير يشير إلى استمرار العنف الجنسي واستغلال المدنيين بشكل ممنهج، بما في ذلك الأطفال، خلال العامين الماضيين.
وأكدت "مولالي" أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية وتستدعي تدخلًا عاجلًا لحماية الضحايا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمم المتحدة اعمال عنف استمرار العنف العنف الجنسي قوانين الدولية مقررة الامم المتحدة الاتجار بالاشخاص حماية الضحايا دعم السريع
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.