الجزيرة:
2026-06-03@00:03:04 GMT

السن المناسب لممارسة الرياضة للوقاية من الخرف

تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT

السن المناسب لممارسة الرياضة للوقاية من الخرف

خلصت دراسة جديدة إلى أن المواظبة على ممارسة الرياضة بانتظام بدءا من منتصف الأربعينيات من العمر قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة، ونشرت نتائجها في مجلة جاما في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، وكتبت عنها صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وقام الباحثون بدراسة بيانات مأخوذة من 4354 بالغا، وقُسِّم المشاركون إلى 3 مجموعات: مجموعة في مراحل مبكرة من العمر، بمتوسط ​​عمر حوالي 37 عاما، ومجموعة في منتصف العمر، بمتوسط ​​عمر حوالي 54 عاما، ومجموعة في مراحل متقدمة من العمر، بمتوسط ​​عمر حوالي 71 عاما.

ولتقييم تأثير التمارين الرياضية على خطر الإصابة بالخرف، تابع الباحثون المشاركين فترة محددة، واختلفت هذه الفترة باختلاف المجموعة، حيث تمت متابعة البالغين في مراحل مبكرة من العمر بعد 37 عاما، وفئة منتصف العمر بعد 25 عاما، وفئة المتقدمين في العمر بعد 14 عاما، وخلال فترة الدراسة أصيب 567 شخصا بالخرف، وصنِّف 369 منهم بالإصابة بمرض ألزهايمر.

النشاط البدني والخرف

وخلص العلماء إلى عدم وجود صلة بين مدى نشاط الأشخاص في مرحلة البلوغ المبكرة وخطر إصابتهم بالخرف لاحقا، ولكن ارتبط النشاط البدني في منتصف العمر وأواخره بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وقام المشاركون بالإبلاغ عن النشاط البدني ذاتيا باستخدام مؤشر النشاط البدني، وهو درجة مركبة تتكون من النظر في عدد ساعات النوم وممارسة الأنشطة المحدودة، أو الخفيفة، أو المتوسطة، أو الشاقة.

وباستخدام معلومات من مؤشر النشاط البدني، وضع المشاركون في 5 مجموعات من الأقل نشاطا إلى الأكثر نشاطا.

وكان لدى الأشخاص الأكثر نشاطا في منتصف العمر خطر أقل للإصابة بالخرف بنسبة 41% تقريبا مقارنة بالمجموعة الأقل نشاطا.

كما كان الأشخاص الأكثر نشاطا في أواخر العمر أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% تقريبا مقارنة بالمجموعة الأقل نشاطا.

إعلان

وكانت النتائج متشابهة تحديدا فيما يتعلق بمرض ألزهايمر، وهو النوع الأكثر شيوعا من الخرف في الدراسة. وهذا يعكس الواقع، حيث يمثل ألزهايمر 60% من جميع حالات الخرف.

وقال الدكتور هوانغ: "وجدنا أن ارتفاع مستويات النشاط البدني في منتصف العمر وأواخره ارتبط بانخفاضات مماثلة في خطر الإصابة بالخرف متعدد الأسباب وخرف ألزهايمر المصاحب له".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات خطر الإصابة بالخرف فی منتصف العمر النشاط البدنی من العمر

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة

يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.

التبغ

تستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.

ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.

مكونات التبغ

تصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.

أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغ

النيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.

القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.

أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.

المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.

العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.

المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.

ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».

أضرار تدخين التبغ

يترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:

1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:

يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».

2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلب

يتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.

3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبة

ويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.

4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعة

يتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.

5- أضرار تدخين التبغ على صحة العين

يمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»

6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعر

يساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.

7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكري

يزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.

اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب

انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%

لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • مستثمرون على الورق
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • العثور على جثمان عامل في بداية التحلل داخل شقته بالمنوفية
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة