وقفة لقبائل المديريات الشرقية بالحديدة وفاءً للشهداء واستمرار التعبئة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
وردد المشاركون في الوقفة التي تقدّمها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام وعضو مجلس النواب أسامة قاسم ووكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيل المحافظة عامر مثنى، شعارات الجهاد والوفاء للشهداء والجهوزية القتالية العالية لمواجهة أي عدوان أو تصعيد من قبل العدو الصهيوني، الأمريكي، وأدواته وعملائه في المنطقة.
وجددّوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي باتخاذ كافة الخيارات المناسبة لمواجهة أي خطوات تصعيدية قادمة، معلنين النفير والاستعداد لخوض المعركة المصيرية ضد العدو وأدواته والثبات على الموقف في الوفاء لأبناء غزة والشعب الفلسطيني.
ووجه أبناء المديريات الشرقية، رسائل تحذيرية لكل الخونة والعملاء وكل من يقف في صف الأعداء، مؤكدين أن الشعب اليمني في حالة نفير متواصل وجهوزية غير مسبوقة للرد على أي عدوان جديد يمس أمن اليمن.
وفي الوقفة، أشاد نائب رئيس مجلس الشورى، بخروج أبناء محافظة الحديدة وتفاعلهم مع الأنشطة التعبوية والوقفات الشعبية التي تعبّر عن موقف الشعب اليمني تجاه نصرة غزة والقضية الفلسطينية، وتأكيد الاستعداد لأي خيارات تتخذها القيادة للتصدي لأي تهديد.
وأكد أهمية رفع الزخم التعبوي وترسيخ المسار الجهادي في مختلف الميادين والساحات والاهتمام بدورات "طوفان الأقصى"، استعدادًا لمواجهة أعداء الأمة. ولفت رسام إلى أن قضية فلسطين، ستظل بوصلة الأمة الجامعة، وأن أبناء الشعب اليمني حاضرون بمواقفهم العملية في نصرة فلسطين والتصدي للمخططات الصهيونية.
فيما دعت كلمات عضو مجلس النواب نبيل قاسم والشيخ راجحي زليل والشيخ راجحي عايش إلى توسيع دائرة النفير الشعبي في إطار الفعاليات التعبوية الهادفة تعزيز الوعي لمواجهة العدو الصهيوني والأمريكي ومخططات تحالف العدوان على اليمن وكشف التحركات المكشوفة للأنظمة العميلة.
وجددّ بيان صادر عن الوقفة، مضي أبناء وقبائل الحديدة على عهد الشهداء، ولقضيتهم حاملون، ولمبادئهم محافظون، وللأعداء مواجهون.
وأكد أن الجميع تحت طوع أمر قائد الثورة وجاهزون لتنفيذ أي خيارات للدفاع عن الوطن وترجمة موقف اليمن المساند للشعب الفلسطيني وسوريا ولبنان وقضايا الأمة ومقدساتها.
واستنكر البيان، استمرار العدو الصهيوني في استهداف غزة والضفة الغربية، غير مبال بالاتفاقيات وناقضاً لكلِّ العهود والمواثيق، تحت غطاء دولي وشرعنة كاذبة من مجلس الإجرام والصهيونية المسمّى مجلس الأمن.
وأدان قرار مجلس الأمن الأمريكي واعتبره مؤامرة صهيونية جديدة للعدوان على غزة، منددًا في الوقت ذاته باعتداءات العدو الصهيوني على سوريا ولبنان.
وأكد البيان، أن أبناء الحديدة وقبائل المديريات الشرقية مستمرون في رفع الجهوزية وعلى استعداد مع كافة أبناء اليمن، للجهاد ضمن أي جولة صراع قادمة، وحتمية مع أعداء الله ورسوله "أمريكا وإسرائيل"، ومن سيتورط معهما من الداخل والخارج.
وعبر البيان عن الشكر لله على عظيم تأييده للأجهزة الأمنية التي تمكنت من تحقيق الكثير من الإنجازات الأمنية والتصدي لأكبر وأخطر أجهزة المخابرات في العالم، وآخرها الإنجاز الأمني الكبير بالقبض على شبكة التجسس الأمنية، والإسرائيلية والسعودية.
وحذر خونة الداخل والخارج من التورط في مزيد من الخيانة لله ورسوله والأمة، مطالبًا الجهات المعنية بإنزال أشد وأقسى العقوبات بحق كل من ثبت تورطه في خدمة العدو الأمريكي، والإسرائيلي والسعودي والإماراتي.
ودعا بيان الوقفة التي حضرها مدراء المديريات ومسؤولو التعبئة ومشايخ وشخصيات الاجتماعية، الجميع إلى استمرار أنشطة التعبئة، خاصة دورات التعبئة العسكرية ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، حاثًا قبائل اليمن الأبية على استمرار وقفاتها المسلحة والمرعبة لأعداء الله في الداخل والخارج.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
الثورة نت/
قال الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، إن المعركة الحقيقية للشعب الفلسطيني مع العدو الصهيوني هي في الضفة الغربية المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي.
ووجه أبو عبيدة، في تصريح صحفي ، تحية إجلالٍ وإكبارٍ إلى “الأهالي المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال وتصدوا لقطعان مغتصبيه من نابلس إلى جنين والقدس، وانتقموا لأقصاهم الذي يئن تحت نير التدنيس من قبل أخسّ البشر”.
وأضاف: “ليعلم هذا العدو المجرم أن للأقصى رجالاً تحميه، وأن الفلسطيني لا ينام على ضيم، وأن قلوب شبابنا تغلي وهم يرون الأقصى يُدنّس، والضفة تُهوّد وبيوتها تهدم وأراضيها تصادر، وغزة تُذبح من الوريد إلى الوريد، وأن تصعيد عدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات”.
وأكمل أبو عبيدة: “نهيب بكل أبناء شعبنا وعشائرنا وبشرفاء الأجهزة الأمنية أن يهبوا للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم وأرضهم، وألا يسمحوا لشذاذ الآفاق بالعربدة دون رادع، وليعلم الجميع أن معركة شعبنا الحقيقية مع الاحتلال هي في الضفة المحتلة، ونحن على ثقةٍ بأنها ستكون مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي”.