وفاة أيقونة الموسيقى الشعبية في إيطاليا عن 91 عاما
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
نعى مسؤولون إيطاليون، اليوم السبت، المغنية أورنيلا فانوني، أيقونة الموسيقى الشعبية في إيطاليا.
توفيت فانوني عن 91 عاما في منزلها بميلانو، وفق ما أوردت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" ووكالة "آجي" للأنباء.
توفيت الفنانة قبيل الساعة 23,00 (22,00 ت غ)، أمس الجمعة، إثر نوبة قلبية، وفق المصدرين.
وُلدت أورنيلا فانوني في 22 سبتمبر 1934 في ميلانو، وحققت أشهر نجاحاتها في الستينيات والسبعينيات بأغانٍ مثل "لا موزيكا إي فينيتا" ("انتهت الموسيقى") و"إترنيتا" ("للأبد") و"لابونتامنتو" ("الموعد") و"أونا راجيوني دي بيو" ("سبب إضافي").
كانت فانوني، التي اشتهرت بأسلوبها الغنائي المميز وشعرها الأحمر المجعد، أول مغنية في تاريخ مهرجان سان ريمو الموسيقي تحصل على جائزة تقديرية عن مجمل مسيرتها الفنية في عام 1999.
وكتب وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي، في بيان "برحيل أورنيلا فانوني، فقدت إيطاليا واحدة من أكثر فنانيها أصالة ورقيا. بفضل صوتها الفريد وموهبتها الفنية التي لا يضاهيها أحد، تركت بصمة في تاريخ الغناء والمسرح والأداء الإيطالي".
وقال رئيس مجلس النواب لورينزو فونتانا إن فانوني "حفرت بصمة في تاريخ الموسيقى الإيطالية بصوتها الفريد، تاركة إرثا فنيا سيبقى محفورا في قلوب الجميع". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وفاة مغنية إيطاليا
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.