محمولا على الأعناق.. وصول الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير مصطفى بكري إلى مسقط رأسه
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
شهدت منطقة المعنى بمدينة قنا منذ قليل أجواء احتفالية استثنائية، حيث استقبل المئات من الأهالي الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير مصطفى بكري لحظة وصوله إلى مسقط رأسه، في مشهد يعكس حجم المحبة والتقدير الذي يحظى به بين أبناء محافظته.
وفور ظهوره، تدافع الأهالي لحمله على الأكتاف وسط هتافات ترحيبية حاشدة، عبّروا من خلالها عن سعادتهم بفوزه وثقتهم الكبيرة في مواقفه الوطنية ومسيرته البرلمانية، وجابت المسيرة الشعبية شوراع المعني، في أجواء مفعمة بالفخر والانتماء.
وردد المشاركون هتافات التأييد التي تشيد بمواقفه الثابتة، بينما حرص كثيرون على الاقتراب منه لتحيته ومصافحته. وقدّم بكري خلال الاستقبال كلمة مختصرة شكر فيها أبناء قنا على هذا الاحتفاء، مؤكدًا أن محبتهم تمثل أكبر وسام في حياته.
وجاء المشهد ليجسد علاقة متجذرة بين النائب مصطفى بكري وأهالي محافظته، قائمة على الثقة والوفاء والدعم الشعبي المتواصل.
تصوير: عبد الله اسماعيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)