فتح مظاريف مناقصة شراء معدات للوحدة التنفيذية لإعادة تأهيل الطرق في إب
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
فتحت لجنة المناقصات بمحافظة إب في اجتماعها اليوم برئاسة أمين عام المجلس المحلي للمحافظة أمين الورافي، مظاريف مناقصة شراء وتوريد معدات للوحدة التنفيذية لإعادة تأهيل وصيانة الطرق.
تضمنت المناقصة شراء وتوريد خلاطة اسفلت، ووايت رش لمادة الـ MC بتكلفة تقديرية 69 مليون ريال.
وأقرت اللجنة بحضور وكيلي المحافظة صادق حمزة، ومحمد المريسي، إحالة العطاءات المقدمة إلى اللجنة المختصة للتحليل.
وفي الاجتماع، حث الورافي اللجنة على التحليل والتقييم واختيار أفضل العروض وفقا للمواصفات التي تضمنتها وثائق المناقصة.. مشيراً إلى أن شراء هذه المعدات يأتي ضمن خطة السلطة المحلية للعام الجاري في مجال البناء المؤسسي.
فيما أكد رئيس اللجنة الفنية بالمحافظة المهندس عصام المخادري ، أن المناقصة تهدف لتعزيز قدرة الوحدة التنفيذية للقيام بمهامها في إعادة تأهيل الطرق والشوارع، وتنفيذ الأعمال الطارئة خلال موسم الأمطار.
حضر الاجتماع رئيس لجنة الشئون الاجتماعية أمين آل قاسم، ومدراء الوحدة التنفيذية لإعادة تأهيل وصيانة الطرق المهندس خالد الصلاحي، والمراجعة الداخلية محمد المضواحي، والتخطيط كمال الحارثي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان