المخرج محمد النقلي يكشف عن مكتب ينتحل اسمه ويخدع المواهب بمحافظة الإسكندرية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
حذر المخرج الكبير محمد النقلي من وجود أحد المكاتب بمحافظة الإسكندرية يدّعي القيام باختبارات كاستينج باسم مسلسل جديد يقوم بإخراجه، ويستغل حلم الشباب في دخول عالم التمثيل عبر طلب مبالغ مالية ورسوم غير قانونية.
وأكد النقلي أن ما يحدث هو استغلال غير مشروع لأسماء صناع الدراما مشدداً على أن جميع اختبارات الكاستينج الخاصة بأعماله لا تتم عبر أي مكتب غير معتمد أو جهة رسمية، ولا تتضمن أي رسوم مالية تحت أي ظرف.
وأعرب النقلي عن استيائه الشديد من هذه الممارسات الوهمية التي تستهدف طموحات الشباب، موضحاً أنها غير صحيحة بالمرة ومخالفة للقانون، مؤكداً عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الوقائع.
وفي ختام تصريحاته، طالب النقلي المواهب الجديدة بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة علي مواقع التواصل الاجتماعي والاعتماد فقط على المصادر الرسمية في كل ما يتعلق باختبارات التمثيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد النقلي نقابة الممثلين كاستينج
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.