كوبا تكافح تفشي فيروسي وسط نقص في الغذاء والدواء
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أفادت صحف أمريكية بأن كوبا تعاني من تفشي مرض شيكونجونيا الفيروسي، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد نقص المياه النظيفة والغذاء والوقود والأدوية، في ظل أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها منذ عقود.
. حصيلة الشهداء تقفز إلى 69,733 أغلبهم أطفال ونساء وسط صمت دولي مخيف
لا يوجد أمام سكان الدولة اللاتينية خيار سوى مواجهة المرض مع القليل من الطعام أو الأدوية الأساسية لتخفيف الحمى وآلام المفاصل التي يمكن أن تكون منهكة ولكنها نادراً ما تكون قاتلة.
قالت بيلار ألكانتارا البالغة من العمر 81 عاما، وهي مستلقية على أريكة في غرفة معيشتها المتهالكة في هافانا القديمة: "كل شيء يؤلمني.. لا أستطيع المشي." إنها تعيش بمفردها.
وظهر الفيروس لأول مرة في مقاطعة ماتانزاس غربي كوبا في يوليو، ولكنه الآن منتشر في جميع مقاطعات البلاد الخمس عشرة التي يبلغ عدد سكانها 9.7 مليون نسمة.
وفي الوقت نفسه، تعاني الجزيرة الشيوعية من تفشي حمى الضنك وحمى أوروبوتشي - وهي أمراض تنتقل عن طريق البعوض أيضًا مثل حمى شيكونجونيا.
قالت إيفا كريستينا كيروجا (74 عاما) أثناء انتظارها خارج مبناها في هافانا أثناء تطهيره من البعوض: "الجميع هنا أصيبوا به (شيكونجونيا)".
الأدوية "غير متوفرة"
قال فرانسيسكو دوران، رئيس قسم علم الأوبئة في وزارة الصحة العامة، إنه تم تشخيص إصابة أكثر من 47 ألف كوبي بمرض شيكونجونيا هذا الأسبوع وحده - وهو ضعف عدد الأسبوع الماضي.
وفي الأسبوع الماضي، أفاد بأن ما يقرب من ثلث سكان كوبا أصيبوا بمرض شيكونجونيا أو حمى الضنك في الأسابيع الأخيرة.
وقال المرضى لوكالة فرانس برس إنه ليس هناك ما يمكن فعله سوى الانتظار، في كثير من الأحيان على معدة فارغة.
اشتكت فيديلا فريري، 61 عاماً، قائلة: "لا يمكنك حتى شراء الدجاج"، وأضافت أنها اضطرت لتحمل الأعراض دون أي علاج لأن الباراسيتامول، وهو مسكن شائع للألم، "غير متوفر في الصيدليات".
في ظل العقوبات الأمريكية وتدمير قطاع السياحة الحيوي بسبب وباء كوفيد-19، أدى نقص العملة الأجنبية إلى انخفاض حاد في الخدمات الطبية وبرامج الوقاية في كوبا مثل تبخير البعوض.
وتزداد الأوضاع سوءا في شرق البلاد، الذي دمره قبل ثلاثة أسابيع إعصار ميليسا، والذي تسبب في أضرار هيكلية كبيرة، بما في ذلك 642 عيادة.
وتعرف كوبا، منذ فترة طويلة بخبرتها الطبية والصيدلانية، لكن نقص الإمكانات ادى لزيادة سريعة وتفشي حمى شيكونجونيا .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوبا شيكونجونيا الفيروسي والغذاء والوقود الدولة اللاتينية أسوأ أزمة اقتصادية
إقرأ أيضاً:
رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
تستعد شركة "نفيديا" (Nvidia) العالمية لتوجيه ضربة قاصمة لقلاع أشباه الموصلات التقليدية عبر طرح أولى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجاتها الثورية المخصصة لنظام "ويندوز" رسمياً الأسبوع المقبل.
وأكد تقرير نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) الإخبارية الدولية، بناءً على بيانات حصرية، أن هذا الحدث المرتقب لعام 2026 سيمثل البداية الفعلية لإنهاء الهيمنة التاريخية لشركة "إنتل" على قطاع الحواسب المحمولة والمكتبية، معلنة تدشين عصر جديد كلياً يعتمد على معمارية الذكاء الاصطناعي الفائق.
معمارية هندسية ثورية تلتهم الحواسب المكتبيةتستهدف نفيديا من خلال الرقاقات الجديدة نقل المعايير الحوسبية المتقدمة من خوادم مراكز البيانات العملاقة مباشرة إلى المستخدم التقليدي والمحترف؛ وتعتمد المعالجات الجديدة على معمارية "ARM" المتطورة فائقة التوفير في استهلاك طاقة خلايا البطارية، وهو ما يتيح للأجهزة المحمولة تقديم مستويات أداء مرعبة تفوق الأجيال الحالية، بالتكامل مع خفض الانبعاثات الحرارية لملائمة ظروف التشغيل المكثف دون الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة أو معقدة.
تمنح الشراكة البرمجية والعتادية الوثيقة مع شركة مايكروسوفت حواسب "ويندوز" القادمة قدرة مطلقة على إدارة خوارزميات المعالجة العصبية محلياً دون إبطاء؛ وحرص المهندسون على تهيئة الرقاقات الجديدة لتشغيل ميزات "Copilot+ PC" المتطورة والترجمة اللحظية للفيديوهات بكفاءة تامة، مما يجعل هذه الحواسب الخيار المثالي لصناع المحتوى، والمبرمجين، وعشاق ألعاب الجرافيك الثقيلة الباحثين عن أعلى معدل إطارات في الثانية.
تحولات تسويقية كبرى تترقبها الأسواق المصريةتفتح هذه الانفراجة العتادية لعام 2026 آفاقاً تنافسية كبرى ستنعكس فوراً على خيارات الشراء والأسعار داخل السوق المصرية والشرق الأوسط؛ ويرى خبراء التكنولوجيا أن دخول نفيديا بثقلها التجاري إلى قطاع المعالجات الاستهلاكية سيجبر الشركات المنافسة مثل "إنتل" و"AMD" على مراجعة خططها السعرية، مما يمنح المستهلك والشباب بدائل حوسبية فائقة الجودة وبأسعار متوازنة تلائم مشاريع التحول الرقمي الإقليمية.
يبرهن الإطلاق الوشيك لأول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا على أن خريطة صناعة تكنولوجيا المعلومات تعيد رسم قواعدها وصياغة تحالفاتها بناءً على طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية؛ ومع بدء العد التنازلي لإزاحة الستار عن هذه الأجهزة الأسبوع المقبل، يترقب زوار ومحترفو التقنية النتائج الفعلية لاختبارات الأداء، لتبقى القدرة على الابتكار العتادي والبرمجي المفتوح هي المحرك الأساسي لقيادة المستقبل الرقمي.