غارات إسرائيلية تستهدف مناطق شرق وجنوب لبنان
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
هاجمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 22 نوفمبر 2025، سلسلة غارات على بلدات في شرق وجنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، أن سلسلة غارات عنيفة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت مرتفعات حرجية في إقليم التفاح والجرمق والعيشية والمحمودية، وأطراف بلدة كفر حمام، في جنوب لبنان. كما شنت طائرات الاحتلال غارتين على محيط بلدة شمسطار في البقاع، شرق لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان، إن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم قبل قليل منصات صاروخية ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله في البقاع وجنوب لبنان.
وصباح اليوم، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، باستشهاد شاب من بلدة زوطر الشرقية، جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة عين السماحية. ومساء الجمعة، استشهد شخص في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة عند أطراف بلدة فرون، جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات والخروقات الإسرائيلية منذ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وبعيد اتفاق وقف إطلاق النار ولغاية 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أسفرت عن 331 شهيدا و945 جريحا.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية ايطاليا: احتجاجات ضد مشاركة إسرائيل في المنافسات الرياضية الدولية شهيد في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خطة أمريكية لإنشاء مجتمعات بديلة في غزة الأكثر قراءة معركة داخل مجلس الأمن: روسيا تقلب الطاولة على المشروع الأمريكي بشأن غزة إيكونوميست: غزة قد تحتوي على أكبر عدد من القنابل غير المنفجرة بالعالم سباق الحسم في رفح - ضغوط أمريكية وملاحقات إسرائيلية تحت الأرض وفوقها قوات الاحتلال تقتحم عورتا وتل جنوب نابلس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.