الجزيرة:
2026-07-24@15:59:53 GMT

روسيا تعلق على اتهامها بتسليح الحوثيين

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

روسيا تعلق على اتهامها بتسليح الحوثيين

علقت روسيا اليوم الاثنين على اتهامات وتقارير صحيفة بشأن تقارير تحدثت عن تزويدها جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن بأسلحة ردا على الدعم الأميركي المتواصل لأوكرانيا.

وقال الكرملين اليوم إن تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" -الذي أشار إلى أن تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت كان يحاول التوسط في بيع أسلحة صغيرة لمسلحي جماعة الحوثي- يبدو مزيفا.

وأفادت الصحيفة بأن بوت -الذي أدانته الولايات المتحدة بتهمة تهريب الأسلحة وأطلقت واشنطن سراحه في صفقة تبادل للأسرى عام 2022- عاد إلى التجارة الدولية في الأسلحة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو تميل إلى تصنيف هذه القصة "مزيفة".

اتهامات أميركية

وقبل أيام، اتهمت الولايات المتحدة روسيا بإجراء مباحثات مع الحوثيين لتزويدهم بالسلاح.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ في تصريح للوكالة -على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك- إن موسكو "تبرم صفقاتها الخاصة" مع الحوثيين للسماح لسفنها بالمرور دون أن تتعرض لأذى.

وأضاف ليندركينغ "لدينا تأكيد بأن الروس والحوثيين يبحثون سبل التعاون"، ومن بين ذلك نقل الأسلحة.

وتابع "لا نعلم إن كان نقل الأسلحة يتم بينما نحن نتحدث، لكن الأمر بلغ حدا يستدعي أن ندق جميعا ناقوس الخطر لضمان عدم حدوث ذلك".

وأكد ليندركينغ أنه لو قيّض لعمليات نقل الأسلحة أن تتم "فمن المحتمل أن يغير ذلك النزاع بشكل كبير"، محذرا من "تصعيد" من شأنه حرف الجهود المتوقفة حاليا لإنهاء النزاع المستمر منذ عقد في اليمن عن مسارها.

كما حذر من أن "فكرة قيام الروس بتزويد الحوثيين بأسلحة فتاكة يثير بشدة قلق دول المنطقة"، حسب زعمه.

تسريبات

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت إن وكالات المخابرات الأميركية تحذر من احتمال تسليح روسيا الحوثيين بصواريخ متقدمة مضادة للسفن، ردا على دعم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للضربات الأوكرانية داخل روسيا بأسلحة أميركية.

وبالتزامن مع ذلك، أطلق البيت الأبيض حملة سرية لمحاولة منع موسكو من تسليم الصواريخ للحوثيين الذين يهاجمون السفن في البحر الأحمر تضامنا مع الفلسطينيين في غزة.

وتتضمن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الإدارة لمنع نقل موسكو الصواريخ إلى اليمن عن طريق دولة ثالثة، لمحاولة إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم الانضمام إلى إيران في توفير الأسلحة للحوثيين، وفقا لمسؤولين أميركيين رفضوا تحديد تلك الدولة.

وفي فبراير/شباط الماضي، قال فلاديمير سولوفيوف المسؤول الإعلامي المعروف في الكرملين -خلال بث تلفزيوني- إن موسكو يجب أن تزود الحوثيين اليمنيين بأسلحة روسية لاستخدامها في الهجمات على السفن الأميركية والبريطانية.

وقدم سولوفيوف -وهو شخصية بارزة في وسائل الإعلام المدعومة من الكرملين وحليف قوي للرئيس فلاديمير بوتين- هذا الاقتراح خلال حلقة من برنامجه الذي يبث على قناة "روسيا-1".

ودعا سولوفيوف إلى تسليح هذه الجماعة لشن هجمات على أهداف أميركية وبريطانية قائلا "إن هذا هو الوقت المناسب".

وقال أيضا "سيحصل الحوثيون على كل شيء، وستكون لديهم زوارق شبه غاطسة مسيرة، وستكون لديهم أسلحة قوية، وسيحصلون على كل شيء".

وتدهورت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة بشكل حاد منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، إذ تقود واشنطن الدول الغربية لفرض عقوبات على موسكو وتسليح كييف.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات

إقرأ أيضاً:

موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية

أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة 25 شخصا على الأقل، بينهم 6 قاصرين ورضيع يبلغ من العمر 3 أشهر، جراء غارة روسية استهدفت مدينة زاباروجيا جنوب أوكرانيا، في حين استهدفت كييف مستودعا لشركة كبرى قرب مدينة سانت بطرسبرغ.

وقال الحاكم العسكري لمنطقة زاباروجيا إيفان فيدوروف، إن القوات الروسية ألقت 5 قنابل انزلاقية على المدينة، مما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية ومرفق طبي خاص.

وفي روسيا، أفادت وسائل إعلام محلية بأن هجوما بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف مستودعا قرب مدينة سانت بطرسبرغ، الجمعة، مما أدى إلى اندلاع حريق وتصاعد كثيف للدخان.

وقال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إن ما لا يقل عن 50 طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت المنطقة، بينما أعلنت شركة "وايلدبيريز" للتجارة الإلكترونية، والتي تعرضت منشآتها لهجمات مكثفة خلال الأسبوعين الماضيين، تعليق العمليات في مستودعين تابعين لها في المدينة دون إعطاء الأسباب.

وتواصل روسيا حربها في أوكرانيا منذ أكثر من 4 سنوات، في حين تعد زاباروجيا واحدة من 4 مناطق أوكرانية أعلنت موسكو ضمها عام 2022، رغم أنها لا تفرض سيطرة كاملة على أي منها.

وكانت مسيّرات أوكرانية، استهدفت أمس الأول، شركة ضخمة للتجارة الإلكترونية في روسيا، اتهمها الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتوفير إمدادات للجيش الروسي.

وجاء الهجوم على مستودعات لشركة "وايلدبيريز" العملاقة في جنوب روسيا، بعد 4 أيام على هجوم استهدف مستودعين كبيرين للشركة قرب موسكو، وأدى إلى مقتل 8 موظفين واندلاع حريق دمر المنشآت تقريبا.

وتُعَد "وايلدبيريز" أكبر شركة روسية للتسوق الإلكتروني، توصف بأنها موازية لأمازون الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • ترمب: موسكو وبكين تعهدتا بعدم بيع الأسلحة لإيران
  • هل تدفع التهديدات الأخيرة السعودية إلى تبني الخيار العسكري ضد الحوثيين في اليمن؟ قراءة في الصحافة الأمريكية والبريطانية
  • تحذير أممي عاجل.. تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يهدد اليمن والمنطقة
  • 168 مليار دولار.. حجم التبادل التجاري بين موسكو وأبرز شركائها الصين والهند وتركيا
  • موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية
  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن التجارية
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟