الوطنية للانتخابات: وفاة مرشح إمبابة غير مؤثرة على العملية الانتخابية بجولة الإعادة بمجلس النواب
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أكد المستشار شريف العقبى، رئيس لجنة المتابعة بمحافظة الجيزة خلال تواصل الهيئة الوطنية للانتخابات معه انتظام العمل بلجان الدائرة الثالثة بقسم إمبابة مضيفا أنه انتقل إلى رحمة الله المرشح سعيد عبد الواحد عبد المتعال عبد الواحد رمز الحوت مرشح مستقل.
ورد المستشار أحمد بندارى أن حالة الوفاة غير مؤثرة على سير العملية الانتخابية.
ولفظ المرشح سعيد عبدالواحد أنفاسه الأخيرة، في اليوم التالي من الانتخابات المقرر إقامتها يومي 3 و4 ديسمبر الجاري، في الوقت الذي يتابع فيها إجراء انتخابات مجلس النواب 2025، عن دائرة إمبابة بمحافظة الجيزة.
وأعلنت الصفحة الرسمية الخاصة بالمرشح سعيد عبدالواحد، وفاته صباح اليوم الخميس، وكتب أحد القائمين عليها: «الحاج سعيد عبدالواحد في ذمة الله»، وسط حالة من الحزن الشديد التي انتابت أهالي المنطقة، الذين انهالوا بالدعاء له.
تعقد غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة مؤتمرا لمتابعة سير العملية الانتخابية باللجان الفرعية التي فتحت أبوابها داخل جمهورية مصر العربية أبوابها للتصويت لليوم الثاني والأخير فى الـ 19 دائرة التى ألغتها الهيئة من المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في 7 محافظات، اليوم الخميس والإعادة بالدائرة الثانية بمركز أطسا بالفيوم وذلك وفقا للجدول الزمنى المعلن.
بدأت منذ قليل عملية التصويت فى اليوم الثاني من انتخابات الدوائر الملغاة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تبدأ في التاسعة صباحًا وتستمر حتى التاسعة مساءًا ويعقبها عملية الفرز والحصر العددي لأصوات الناخبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطنية للانتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب الوطنیة للانتخابات سعید عبد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.