استعرض برنامج «ياهلا بالعرفج» مقطع فديو في فقرة المشي مع المذيعة التونسية "عفاف الغربي" ، تحدثت من خلاله عن علاقتها  الجيدة بالمشي، وعن القرارات التي تتخذها وهي تمشي، وهي قرارت عملية وعائلية، كما تحدثت عن الكرةالتونسية، وأشباب تراجعها، ومن وجهة نظرها أن الكرة التونسية سوف تعود.

جاء ذلك أثناء استضافة عامل المعرفة في البرنامج الاسبوعي "يا هلا بالعرفج" على شاشة "روتانا خليجية" مع الإعلامي "جمال المعيقل" وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء.

ومن خلال فقرة مزايين الكتب عامل المعرفة يستعرض كتاب "المحاضرة الأخيرة" للسيد  "راندي بوتش " وهو كتاب يعتبر من أغرب الكتب في العالم ومن قرأه لا يستطيع أن ينساه، كما عرض مقطع فديو للأستاذ "منيف الحربي" وهو يستعرض قصة الكتاب.

وفي فقرة البرواز استعرض البرنامج فيديو لعامل المعرفة مع الدكتور محمد نويلاتي وهو يتحدث عن سبب تسمية بعض الأحياء في جدة.

وأخيراً؛ وفي فقرة سيرة وتر، الفنان عبدالله الكثيري يحكي قصة أغنيته الوطنية " لا مثله ولا زيه" التي غنيت في سمو ولي العهد.. وهي من ألحان الفنان" ناصر الصالح" - رحمه الله - وكلمات الشاعر  "فهد المبدل" .

يا هلا بالعرفجعفاف الغربيقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

إقرأ أيضاً:

إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة

صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.

وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.

وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.

من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.

وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.

بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.

وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.

مقالات مشابهة

  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
  • إصابة 8 في أشخاص إثر تصادم سيارتين بالطريق الصحراوي الغربي في المنيا
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
  • إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض