كشف تفاصيل تتبع 64 طائرة شحن مشبوهة و38 رحلة من الإمارات محملة بأسلحة خطيرة لقوات الدعم السريع
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
متابعات تاق برس- قال ريش تيد المختص في تتبع حركة الطيران انه في نوفمبر 2025 تتبع حوالي 64 طائرة شحن مشبوهة وصلت الى شرق ليبيا من الامارات العربية المتحدة وبوساسو في بونتلاند.
وقال تيد حسب تغريدات رصدها “تاق برس” ، انه رصد قائمة مفصلة بالرحلات وصلت الى 38 رحلة مباشرة من القواعد والمطارات الجوية الاماراتية في نوفمبر 2025.
واوضح ان الارتفاع المستمر في عدد الرحلات الجوية للشهر الثاني على التوالي في الوقت الذي يقال فيه ان قوات الدعم السريع تتلقى إمدادات إضافية من الامارات عبر ليبيا.
وكشف تيد عن تسجيل حوالي ست رحلات جوية وصلت الى انجمينا من بوساسو والامارات في نوفمبر 2025 بما في ذلك اربع رحلات من العين تشغلها طائرة بيكوتوكس اير وطائرة من الفجيرة بالاضافة الى طائرة مجهولة الهوية من بوساسو.
وقال بالفعل قدمت الإمارات لقوات الدعم السريع أسلحة نارية وصواريخ ومضات الدبابات وطائرات من دون طيار من طراز OWAومركبات مدرعة ومدافع هاوتزر وطائرات من دون طيار من طراز CH95 كما نشرت مئات المرتزقة الأجانب الذين جندتهم الامارات مباشرة.
الإمارات ترسل طائرات إلى الدعم السريعريش تيد
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.