رئيس الأكاديمية العربية يستقبل عميد كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
استقبل الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمقر الأكاديمية الرئيسي بأبي قير، الدكتور فيصل بن مانع الصعاق، عميد كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية، يرافقه المهندس أشرف الزعليك، الأستاذ الزائر بالجامعة.
حضر اللقاء الدكتور الربان السنوسي بلبع نائب رئيس الأكاديمية للشؤون البحرية، و الدكتور محي الدين السايح عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا، والمهندس أحمد الريس مستشار رئيس الأكاديمية للشؤون الهندسية.
وتهدف الزيارة الي فتح باب المباحثات حول تدريب طلبة كلية الدراسات البحرية بالسعودية على السفينة عايدة 4، والتي استهل الزائران جولتهما بها حيث كان باستقبالهما الدكتور ربان عمرو نصير عميد معهد التدريب بالبحر، قبل أن يتوجها إلى مقر الأكاديمية الرئيسي للقيام بجولة شملت القبة السماوية، ومجمع المحاكيات، ومجمع خدمة الصناعة.
وخلال اللقاء، قدم رئيس الأكاديمية عرضاً مفصلاً عن الأكاديمية العربية باعتبارها صرحاً تعليمياً رائداً وبيتاً للعرب ونموذجاً للعمل العربي المشترك، مستعرضاً فروعها المختلفة واتفاقاتها الدولية مع كبرى الجامعات العالمية، فضلاً عن برامجها التعليمية المتنوعة، مؤكداً أن الأكاديمية ترحب دائماً بكافة الشراكات مع الجامعات والأكاديميات الدولية.
من جانبه، أعرب العميد فيصل بن مانع الصعاق عن إعجابه بما شاهده من إمكانيات متطورة وكوادر بشرية متميزة، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الأكاديمية كمنارة علمية وثقافية رائدة في المنطقة، ومؤكداً حرصه على إقامة شراكة قريبة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الأكاديمية العربية جامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية جامعة الملك عبدالعزيز الأکادیمیة العربیة رئیس الأکادیمیة العربیة للعلوم
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في الدوحة، سعادة السيد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.