المجلس العربي للطفولة يطلق إعلانا حول عمل الأطفال وسياسات الحماية الاجتماعية بالمنطقة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
انطلقت اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر العربي رفيع المستوى حول “عمل الأطفال وسياسات الحماية الاجتماعية في الدول العربية”، الذي ينظمه كل من المجلس العربي للطفولة والتنمية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة العمل العربية، وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).
ويشارك في أعمال المؤتمر وزراء ومسؤولون معنيون بملفات العمل والشؤون الاجتماعية والأسرة والطفولة، إلى جانب ممثلين عن منظمات أصحاب الأعمال والاتحادات العمالية، ومنظمات عربية وإقليمية ودولية، وخبراء وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.
ويعكس انعقاد المؤتمر إدراكًا عربيًا متزايدًا لخطورة قضية عمل الأطفال، باعتبارها واحدة من أخطر الانتهاكات التي تهدد حقوق الطفل العربي ومسار التنمية المستدامة، خاصة في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجه المنطقة؛ من أزمات اقتصادية واجتماعية ومناخية وسياسية، أسهمت جميعها في زيادة هشاشة أوضاع الأطفال وارتفاع معدلات تعرضهم للاستغلال والانتهاكات.
وتتناول جلسات اليوم الثاني محورًا رئيسيًا حول دور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي بسياسات الحماية الاجتماعية للأطفال العاملين، إلى جانب جلسة خاصة تستعرض وضع عمل الأطفال في دول مجلس التعاون الخليجي، بين ما تحقق من إنجازات وقائية، والتحديات المتصاعدة المرتبطة بالاستغلال الرقمي والعمل غير الظاهر.
كما يناقش المؤتمر الإعلان العربي الخاص بقضية عمل الأطفال، إلى جانب عرض تجارب عربية رائدة في مجال مكافحة عمل الأطفال، تشمل الأردن، والإمارات، والسعودية، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، ومصر، كنماذج لجهود متقدمة في الوقاية والحماية والتشريعات.
ومن المقرر أن يختتم اليوم بإطلاق “الإعلان العربي حول عمل الأطفال وسياسات الحماية الاجتماعية في الدول العربية”، الهادف إلى توفير إطار عربي موحد يعزز حماية الأطفال ويضمن لهم بيئة آمنة وداعمة لحقوقهم ونموهم السلام
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس العربي للطفولة جامعة الدول العربية منظمة العمل العربية برنامج الخليج العربي منظمات أصحاب الأعمال مؤسسات المجتمع المدني عمل الأطفال قضية عمل الأطفال الحمایة الاجتماعیة الدول العربیة عمل الأطفال
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.