الجيش الإسرائيلي يوسع عدوانه شمالي الضفة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
وسع الجيش الإسرائيلي، الخميس، عدوانه العسكري شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفرض حصارًا مشددًا على حي كفر سابا في مدينة قلقيلية، ومنع الفلسطينيين من الحركة داخله.
اقتحامات ومداهمات
اقتحمت القوات مدينة قلقيلية، ومنعت التجوال في حي كفر سابا، وانتشرت في عدة مناطق، ونفذت عمليات تفتيش داخل المنازل، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من الأهالي، وسط استمرار التوتر في محيط الحي.
انسحاب ومتابعة العدوان
في السياق ذاته، انسحبت قوات الجيش صباح الخميس من بلدة مسلية جنوبي مدينة جنين، بعد ساعات من فرض منع التجوال وشن الاقتحامات، فيما بقيت آثار الانتشار العسكري واضحة داخل البلدة.
وبالتوازي، تواصل قوات الجيش عدوانها في بلدة قباطية لليوم الثالث، مع فرض قيود مشددة على حركة المواطنين وتنفيذ اقتحامات متكررة للمنازل.
اقرأ أيضا: تصعيد إسرائيلي جديد في قطاع غزة
تصعيد عسكري مستمر
تشهد مناطق شمالي الضفة منذ الأسبوع الماضي تصعيدًا واسعًا، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي عدوانًا جديدًا تحت عنوان “خمس حجارة”، بدأ في طوباس وطمون، ثم شمل منع التجوال في قباطية ومسلية، واقتحامات متواصلة، واعتقالات ميدانية، وتخريب البنى التحتية.
حصيلة العدوان في الضفة
يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، والتي استمرت لعامين، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1087 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.
المصدر: الوكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی شمالی الضفة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.