الجزيرة:
2026-07-24@07:34:57 GMT

الصفدي: التصعيد الإسرائيلي يهدد بحرب إقليمية شاملة

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

الصفدي: التصعيد الإسرائيلي يهدد بحرب إقليمية شاملة

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن التصعيد الإسرائيلي الذي بدأ في غزة وامتد إلى لبنان يدفع المنطقة نحو "هاوية حرب إقليمية شاملة"، وأكد أن "العدوانية الإسرائيلية المستمرة، التي بدأت في غزة وتوسعت الآن إلى لبنان، تهدد المنطقة بأكملها".

وأوضح الصفدي – خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي في بيروت- موقف الأردن الحازم من استخدام أراضيه أو أجوائه في أي صراع بين الأطراف المتنازعة في المنطقة.

وقال: "لن نكون ساحة معركة لأي أحد"، في إشارة إلى احتمالية استخدام أجواء الأردن في الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران أو بين أطراف أخرى في النزاع.

وأكد أنه تم إيصال هذه الرسالة بوضوح إلى كل من إيران وإسرائيل، موضحا أن الأردن لن يسمح بأي تهديد لسيادته أو استخدام أراضيه كجزء من هذا التصعيد.

وانتقد وزير الخارجية الأردني بشدة فشل المجتمع الدولي في فرض تطبيق القانون الدولي وحماية الأمن والسلم في الشرق الأوسط. وأضاف أن المجتمع الدولي لم يتمكن من كبح العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة ولبنان، مما سيؤدي إلى نتائج كارثية على المدى البعيد.

ووصف الصفدي موقف إسرائيل وتحديها لقرارات القانون الدولي بـ"المتعنت" ، مشيرا إلى أن هذا الفشل في التعامل مع الأزمة سيترك أثرا سلبيا على المنطقة لسنوات طويلة.

وأوضح أن إسرائيل لن تحقق أمنها من خلال "الوحشية غير المسبوقة" في هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، مشيرا إلى أن الحل الوحيد هو تحقيق حل الدولتين.

وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أعلن الصفدي دعم الأردن لمبادرة الحكومة اللبنانية لانتخاب رئيس جديد، والتزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي تم اعتماده بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله، وينص على أن يكون جنوب لبنان تحت سيطرة الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل). وشدد الصفدي على أهمية التزام جميع الأطراف بهذا القرار من أجل تجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الصفدي أن الأردن يدعم المبادرة الأميركية والفرنسية الرامية إلى إعلان هدنة لمدة 3 أسابيع في لبنان، في محاولة لتهدئة الأوضاع ومنع المزيد من التصعيد.

ويرى الأردن، مثل لبنان، أن وقف الأعمال العدائية هو السبيل الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.

وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية

مقالات مشابهة

  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي