شعبة السيارات: الحكومة تعاملت بحكمة لحل أزمة ملف ذوي الهمم
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال علاء السبع، عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، إن الحكومة المصرية تتعامل بحكمة لحل أزمة ملف سيارات ذوي الهمم لأنها تعتبر من ضمن أهم المشاكل المتواجدة داخل سوق السيارات الآن.
وأضاف السبع، لـ" البوابة نيوز"، أن أزمة استيراد سيارات ذوي الإعاقة، تتعلق بالتقنين فقط، لأن هناك من يستغل احتياجات ذوي الهمم، ويستورد السيارات بأسمائهم وبيعها بسعر السوق لتحقيق أكبر قدر من الأرباح.
وأوضح عضو شعبة السيارات، أن هناك تلاعبات وتجاوزات كثيرة وتجارة غير مشروعة في سيارات المعاقين، حيث إنه يحق لهم استيراد أي سيارة دون دفع جمارك، لافتا إلى أن هناك عشرات الملايين من الجنيهات ضاعت على الدولة كجمارك.
ووافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، على مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2733 لسنة 2018، والمُتعلقة بإجراءات حوكمة منظومة استيراد سيارات ذوي الهمم.
ونص التعديل على استبدال نص المادة ٧٥ من اللائحة التنفيذية المشار إليها، بحيث تنص المادة المُعدلة على أن يشترط لتطبيق الإعفاء من الضريبة الجمركية وضريبة القيمة المضافة المُقررة على السيارات ووسائل النقل الفردية المُعدَة لاستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة، حصول الشخص المُتقدم على بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة الصادرة من الوزارة المُختصة بالتضامن الاجتماعي بالتنسيق مع الوزارة المختصة بالصحة.
وكذا ورود تقرير طبي من المجالس الطبية المُتخصصة أو المجلس الطبي المُختص الذي تحدده الوزارة المختصة بالصحة، يتضمن البيانات الخاصة بالشخص ذي الإعاقة، ويُحدد مدى قدرته على القيادة بنفسه أو من خلال شخص آخر.
كما يُشترط ورود السيارة أو وسيلة النقل الفردية من الخارج مُباشرة برسم الشخص ذي الإعاقة، دون أن يشمل ذلك السيارات الموجودة بالمناطق الحرة، وكذا ألا تتجاوز السعة اللترية للسيارة ١٢٠٠ سي سي بالنسبة للسيارات ذات مُحرك بنزين أو سولار أو هجين؛ وألا تكون من السيارات ذات المحرك التربو، وألا تتجاوز القدرة بالنسبة للسيارات ذات المحرك الكهربائي ٢٠٠ كيلو وات.
ويشترط أيضاً تقديم إقرار من طالب الإعفاء يُفيد عدم سابقة تمتعه بإعفاء جمركي عن سيارة أو وسيلة نقل فردية خلال السنوات الخمس السابقة على طلب الاعفاء، مع عدم الجمع بين الإعفاء المشار إليه وأية إعفاءات مُقررة بموجب قوانين أخرى.
وكذا أن يكون لدى طالب الاعفاء أو أحد أقاربه من الدرجة الأولي حساب بنكي مفتوح لدى بنك ناصر الاجتماعي أو أحد البنوك المُعتمدة من البنك المركزي قبل تقديم طلب الاعفاء بعام على الأقل، ومُودع بهذا الحساب مبلغ لا يقل عن ثمن السيارة عند التمتع بالإعفاء، إلى جانب عدم قبول تحرير توكيلات لإدارة السيارة أو وسيلة النقل الفردية المُرخصة باسم الشخص ذي الإعاقة بالشهر العقاري.
كما تم تحديد سنة الصنع للسيارات التي يتم استيرادها للأشخاص ذوى الإعاقة لتكون بحد أقصى 3 سنوات بما فيها سنة الصنع، مع تطبيق أحكام قانون الجمارك في حالة ضبط السيارة، وتبين أن مالكها من ذوي الإعاقة قد قام ببيعها أو تسليمها لغير مستحقي قيادتها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استيراد سيارات المناطق الحرة سيارات المعاقين سيارات ذوي الهمم سيارات ذوي الاعاقة ذوی الإعاقة ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
خبراء يشيدون بدور الداخلية في ضبط الخروقات وحماية اللجان الانتخابية
تواصلت الإشادات بدور وزارة الداخلية في تأمين المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي جرت في عدد من المحافظات، بعدما نجحت الأجهزة الأمنية في إحكام السيطرة على محيط اللجان الانتخابية، ومنع أي محاولات للإخلال بسير العملية الديمقراطية.
انتشار أمني مكثف واستجابة فورية للبلاغاتوشهدت اللجان انتشاراً أمنياً واسعاً عزز من الشعور بالطمأنينة لدى الناخبين، وسط إشادة واضحة بالدورالإنساني الذي ظهر من أفراد الشرطة أثناء مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وبحسب حقوقيون، فقد تعاملت القوات الأمنية مع البلاغات المختلفة بجدية وحسم، ما ساهم في مواجهة أي محاولات لزعزعة الانضباط داخل مراكز الاقتراع.
ونجحت وزارة الداخلية في التصدي لمحاولات التأثير على إرادة الناخبين، إذ تمكنت القوات من ضبط أشخاص بحوزتهم مبالغ مالية وبطاقات رقم قومي تخص ناخبين، قبل استخدامها في محاولات للترويج للمال السياسي.
كما ضبطت عدداً آخر بحوزتهم هدايا وكوبونات غذائية ومواد دعائية كانت تُوزع على الناخبين بالمخالفة للقانون.
وفي إطار متابعتها للمشهد، ضبطت الأجهزة الأمنية أفراداً يحملون بطاقات تعريفية لمرشحين ومكبرات صوت تُستخدم لحث المواطنين على التصويت لصالح مرشحين بعينهم، وهو ما يتعارض مع الضوابط المنظمة للعملية الانتخابية.
خبراء: الداخلية تعاملت بحسم واحترافيةاللواء دكتور أحمد كساب، الخبير الأمني، أكد في تصريحات لـ"اليوم السابع" أن وزارة الداخلية تعاملت بحزم مع أي محاولة للخروج عن القانون داخل أو خارج اللجان الانتخابية، مشيراً إلى أن الأجهزة المعنية استجابت بسرعة للبلاغات الواردة إليها، ونجحت في ضبط كل المخالفات.
وأضاف أن الوزارة رصدت وفحصت عدداً من الفيديوهات التي وثقت محاولات لارتكاب خروقات انتخابية، وتم التحقق منها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
إشادة من الناخبينوأعرب عدد من الناخبين عن تقديرهم ليقظة القوات الأمنية طوال أيام التصويت، مؤكدين أن التدخل السريع من الداخلية ساهم في تحقيق الردع العام، وضمان سير العملية الانتخابية في أجواء يسودها الانضباط والاحترام الكامل للقانون.