بينما تتباهى الصحف الإسرائيلية بنجاح قوات الاحتلال في استهداف يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، ظهرت تقارير تكشف عن قلقهم العميق من شقيقه، محمد السنوار.

التقارير تشير إلى أن محمد هو أحد الأسماء المرشحة لقيادة الحركة الفلسطينية، لدرجة أن الجيش الإسرائيلي خرج وأعلن أنه يسعى وراء محمد السنوار وجميع القادة العسكريين للحركة

من محمد السنوار؟ 

محمد السنوار، شقيق قائد حماس يحيى السنوار، شغل في الماضي منصب قائد لواء خان يونس التابع لكتائب «القسام»، الذراع العسكرية لحركة حماس، وكان أحد خاطفي الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، بحسب ما جاء في شبكة الإذاعة الأمريكية «CNN»، والتي قالت إن من غير الواضح ما إذا كان السنوار قد ترك أي تعليمات بشأن من يجب أن يحل محله، لكن ينظر لشقيقه الأصغر «محمد» بأنه الأقرب لخلافته.

 

وتشير الشبكة إلى أن مصير محمد السنوار لا يزال غير معروف حاليا، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير القول إن الشقيقين قضيا معظم أوقات العام الماضي سوية.

معلومات مهمة عن محمد السنوار

ووصفت الصحف الإسرائيلية محمد السنوار بأنه أكثر قسوة من شقيقه يحيى، وفقا لما جاء في  صحيفة «جيروزليم بوست»، والتي أشارت إلى مكان مولده عام 1975 في مخيم خان يونس للاجئين، وكان شقيقه يحيى يبلغ من العمر 13 عامًا وقتها، وقد عرف مشاركته في عمليات استهدفت جيش الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى.

وجرى سجن محمد السنوار في إسرائيل لكن جرى إطلاق سراحه بعد 9 أشهر، بحسب «سكاي نيوز»، والتي قالت إنه بعد ذلك قضى ثلاث سنوات في سجون السلطة الفلسطينية، كما يعتقد أنه لعب دورا رئيسيا في تنظيم هجوم 7 أكتوبر المفاجئ لحماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، ما جعله واحدا من أكثر الشخصيات المطلوبة في غزة.

وتحدثت تقارير أن محمد كان يتلقى حينها إحاطة من فريق من المهندسين وعمال حفر الأنفاق الذين جُلبوا من خان يونس لبناء المشروع، وقد رصدت إسرائيل مكافأة مالية قدرها 300 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد السنوار شقيق يحيى السنوار يحيى السنوار السنوار محمد السنوار

إقرأ أيضاً:

حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة

غزة - صفا

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وتدمير مبانٍ سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيَّي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، وتدمير مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، مع إصدار إنذارات بإخلاء عدد من المنازل والأحياء، تمثل استمرارًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء في القطاع، وإمعانًا في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله.

وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أنه بات واضحًا أن حكومة الاحتلال الإرهابي تسعى إلى تصعيد وتيرة عدوانها، والتنصل من كل التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، ومواصلة حربها الوحشية وعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، والتي لم تتوقف يومًا منذ توقيع الاتفاق.

ودعت حماس الإدارة الأمريكية الراعية لاتفاق شرم الشيخ، والدول الضامنة والوسطاء، إلى التحرك لمجابهة سلوك الاحتلال الإجرامي، وحالة عدم الاكتراث التي تبديها حكومة مجرم الحرب نتنياهو لدور الوسطاء، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.

مقالات مشابهة

  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»