عاجل - الاحتلال يخفي جثمانه.. "نيويورك تايمز" تكشف عن كواليس غموض يحيط بمصير دفن يحيى السنوار
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
أكدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مقتل زعيم حماس، يحيى السنوار، مساء الخميس خلال معركة في جنوب غزة، ورغم إعلانهم عن مقتله، لا تزال التساؤلات قائمة حول مصير جثمان الشهيد السنوار وما يمكن أن يحدث لها في المستقبل، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
جثمان السنوار.. أداة مقاومة أم هدف للاحتلال؟وبعد تشريح جثمان الشهيد السنوار من قبل مدير معهد الطب الشرعي الوطني الإسرائيلي، الدكتور تشين كوجيل، تم تسليم الجثة لجيش الاحتلال، إلا أن مكان الاحتفاظ بالجثمان لا يزال غير معلوم حتى اللحظة، وسط تزايد التكهنات حول مستقبلها.
ويمتلك الاحتلال الإسرائيلي، تاريخًا طويلًا في استخدام جثث الشهداء الفلسطينيين كأداة ضغط في المفاوضات مع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، ومع استشهاد يحيى السنوار، يبدو أن الاحتلال قد يلجأ إلى احتجاز جثمانه لزيادة الضغط على المقاومة الفلسطينية، خاصة في ظل المفاوضات المتكررة لتبادل الأسرى.
لماذا ترفض إسرائيل دفن السنوار علنًا؟وأشار محللون سياسيون إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى دائمًا إلى منع تحويل جثامين القادة الفلسطينيين إلى رموز للمقاومة، خشية أن تصبح مقابرهم أماكن مقدسة للشعب الفلسطيني.
يرى جون ب. ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أن إسرائيل لن تسمح بتحول قبر الشهيد السنوار إلى رمز للنضال الفلسطيني، ووفقًا لآلترمان، فمن المحتمل أن يتم دفن الشهيد السنوار في مكان سري داخل إسرائيل، بعيدًا عن الأنظار، وذلك لمنع أي استغلال رمزي له كشهيد.
السنوار.. رمز للصمود والمقاومةوباعتبار أن يحيى السنوار كان قائدًا بارزًا في حركة حماس، فإنه يمثل رمزًا كبيرًا للمقاومة ضد الاحتلال، ومن الواضح أن الاحتلال يحاول منع أي محاولة لتكريمه بطريقة قد تعزز من معنويات الشعب الفلسطيني أو تزيد من التلاحم الشعبي حول رموز المقاومة.
رغم هذا، فإن إرث السنوار كرجل مقاومة، لا يعتمد على مكان دفنه، فقد أصبح رمزًا للصمود بفضل تاريخه في الكفاح ضد الاحتلال، حيث كان قائدًا محوريًا في حركة حماس وشكل جزءًا مهمًا من نضال الشعب الفلسطيني لنيل حريته.
زمهما كانت الخطط الإسرائيلية لمصير جثمان الشهيد يحيى السنوار، فإن تاريخه كرمز للمقاومة الفلسطينية سيبقى حاضرًا في قلوب الفلسطينيين، ودفنه سرًا أو الاحتفاظ بجثمانه لن يغير من حقيقة أن السنوار كان وسيظل أحد أعمدة المقاومة في مواجهة الاحتلال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السنوار يحيى السنوار الشهيد يحيى السنوار المقاومة الفلسطينية الاحتلال الاسرائيلي جثمان السنوار حركة حماس رمزية الشهداء النضال الفلسطيني احتجاز الجثامين تبادل الاسرى القادة الفلسطينيون استشهاد السنوار دفن السنوار القيادة في حماس معركة غزة الشهید السنوار یحیى السنوار
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.