وزير التراث الإسرائيلي يثير ضجة: "قضية الرهائن ليست أولوية"
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
أعرب وزير التراث الإسرائيلي اليميني المتشدد عميحاي إلياهو من حزب "العظمة اليهودية" عن موقفه حيال الرهائن المحتجزين في غزة بالقول إن تحقيق النصر على حماس أهم من قضية الرهائن.
وأضاف إلياهو: "يجب تعريف المختطفين في غزة بوصفهم أسرى نتعامل مع قضيتهم حصرا بعد النصر وهزيمة حماس".
وتابع: "المختطفون أولا، يجب ألا تكون عنوان المهمة الحالية، هذا التخبط هو الذي يجعلهم عالقين إلى الآن في غزة".
وأكمل إلياهو: "كثيرون يجعلون قضية الرهائن أهم من تحقيق النصر وهذا خطأ".
بدوره قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد: "بعد أن اقترح إلقاء قنبلة ذرية على غزة، ومحو غزة، يقترح الآن وزير التراث التخلي عن الرهائن ليموتوا".
وتابع: "إذا لم يُطرد اليوم من الحكومة الإسرائيلية فذلك يعني اعترافها بأنها تخلت عن الرهائن".
من جانبه، علق زعيم حزب الديمقراطيين في إسرائيل يائير غولان، على تصريحات إلياهو قائلا إن الأخير يقول بكل صراحة ما تفعله الحكومة وتخفيه.
وأضاف: "الحكومة قررت منذ زمن طويل التضحية بالمختطفين وإطالة أمد الحرب إلى الأبد سعياً وراء التهجير والاستيطان".
وأكمل: "يجب محاربة هؤلاء الأشخاص وإنهاء مهام عملهم".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن إسرائيل تواصل جهودها لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، رغم "رفض" الحركة.
وأضاف نتنياهو في رسالة مصورة وجهها إلى عائلات الرهائن: "لقد أجريت مشاورات إضافية اليوم بشأن ملف الرهائن، كما عقدنا جلسات مكثفة خلال الأيام الماضية منذ عودة الوفد من قطر. نحن لا نتوقف عن المحاولة".
وأشار إلى أن "العقبة الكبيرة أمام التقدم هي حماس، التي تواصل رفضها التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن "الجميع يدرك ذلك، بمن فيهم أولئك الذين كانوا مخدوعين".
وأكد نتنياهو التزام حكومته بإعادة الرهائن، وقال: "لن نتراجع، وسنواصل العمل بكل السبل الممكنة من أجل إعادتهم".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إلياهو الرهائن قنبلة ذرية غزة إسرائيل الاستيطان نتنياهو نتنياهو إسرائيل الرهائن غزة إلياهو الرهائن قنبلة ذرية غزة إسرائيل الاستيطان نتنياهو نتنياهو شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
ناقد رياضي: الإحلال والتجديد أصبحا أولوية داخل منتخب مصر بعد كأس العالم
أكد الناقد الرياضي خالد طلعت أن الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن يواجه تحديًا كبيرًا خلال المرحلة المقبلة، يتمثل في بدء عملية الإحلال والتجديد داخل صفوف "الفراعنة"، بعد الإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم.
وكتب طلعت عبر حسابه على موقع "فيسبوك" أن المهمة المقبلة لحسام حسن تتمثل في الدفع بوجوه جديدة وخفض متوسط أعمار اللاعبين، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وأشار إلى أن القوام الأساسي للمنتخب في كأس العالم ضم عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرات، موضحًا أن مصطفى شوبير، البالغ من العمر 26 عامًا، كان أصغر عناصر التشكيل الأساسي، بينما تراوحت أعمار بقية اللاعبين بين 27 و34 عامًا.
وأضاف أن التشكيل الأساسي ضم تسعة لاعبين تجاوزت أعمارهم 30 عامًا، من بينهم محمد هاني، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، كريم حافظ، مهند لاشين، حمدي فتحي، محمود حسن تريزيجيه، أحمد سيد "زيزو"، ومحمد صلاح.
واختتم خالد طلعت تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر يحتاج إلى اكتشاف جيل جديد من المواهب الشابة، لكنه يرى أن المهمة لن تكون سهلة في ظل قلة العناصر الواعدة في الدوري المصري، مشيرًا إلى أن معظم اللاعبين الشباب يفتقدون الخبرة الدولية ويحتاجون إلى الوقت من أجل اكتسابها.