كتبت" الشرق الاوسط": النزهة، أو «المشوار»، في السيارة، التي كانت تشكّل الوسيلة الترفيهية الأولى عند اللبنانيين، تغيب اليوم عن إيقاع حياتهم. فالحرب الدائرة منعتهم من التنقل بين منطقة وأخرى. وتأتي حالات النزوح المتفاقمة، وخسارة عددٍ كبيرٍ منهم مركباتهم الآلية، لتسهما في ذلك. وتشير إحصاءات في هذا المجال إلى تراجع استهلاك البنزين بنسبة مرتفعة، وصلت في بعض المناطق إلى 50 في المائة.
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يشير عضو «نقابة أصحاب محطات الوقود»، جورج البراكس، إلى «نسبة تراجع ملحوظة في استخدام المحروقات نشهدها اليوم». ويتابع: «الأمر لا ينحصر في المحروقات فقط، ولكنه يشمل أيضاً مشتقات نفطٍ أخرى؛ منها المازوت والغاز». ويتابع: «لا يمكننا تحديد نسبة التراجع بشكل دقيق، ولكنها تتجاوز 35 في المائة». عدد لا يستهان به من النازحين ركنوا سياراتهم على طرقات آمنة في بيروت. وباتوا اليوم يعرّجون عليها فقط من دون استخدامها للاطمئنان إلى سلامتها..
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
أعلن مصرف ليبيا المركزي عن فتح باب الاكتتاب أمام المصارف التجارية في شهادات إيداع المضاربة المطلقة، بقيمة تبلغ 10 آلاف دينار للشهادة الواحدة.
ووفقا لوثيقة المصرف، تتنوع آجال الشهادات بين قصيرة ومتوسطة المدى (91 يوما، 182 يوما، و365 يوما)، بتواريخ استحقاق تمتد حتى يوليو 2027، حيث قدر هامش الربح السنوي المتوقع بين 5.5% و7.5% مشيرا إلى أنه تقديري وغير ملزم.
وأوضح المركزي آلية توزيع العوائد الناتجة عن الاستثمارات بعد التقييم، حيث خصصت نسبة 99.75% للمصرف المكتتب، بينما تذهب نسبة 0.25% لمصرف ليبيا المركزي بصفته “المضارب”.
المصدر: مصرف ليبيا المركزي
المصارف التجاريةشهادات المضاربةمصرف ليبيا المركزي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0