نشاط للرياح واضطرابات بالبحر المتوسط في الإسكندرية
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
تشهد محافظة الإسكندرية اليوم الثلاثاء، استقرارا في درجات الحرارة ليسود طقس خريفي معتدل على مدار اليوم، مع نشاط ملحوظ للرياح وانعدام فرص سقوط الأمطار.
وفقا لبيان صادر عن هيئة الأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، سجلت درجات الحرارة على محافظة الإسكندرية، انخفاضا بمقدار درجة حيث بلغت العظمى منها 27 درجة مئوية والصغرى 21 درجة، مع رياح نشطة على مسطح البحر الأبيض المتوسط بلغت سرعتها 36كم/ الساعة.
ويسود اليوم الثلاثاء، طقس خريفي معتدل الحرارة على محافظة الإسكندرية والسواحل الشمالية الغربية للبلاد، مع اضطرابات في البحر المتوسط، حيث تراوح ارتفاع الأمواج بين 2.5 إلى 3.5 متر.
حذّرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من نشاط رياح شمالية شرقية تكون المثيرة للرمال والأتربة، اليوم الثلاثاء، وتصل سرعتها إلى 40 كيلومترًا في الساعة، تزامنًا مع نوة رياح الصليب التي تؤثر على محافظة الإسكندرية.
سبب سرعة الرياح في اضطراب حركة الملاحة البحرية على البحرين المتوسط والأحمر، إذ يصل ارتفاع الموج من 2.5 متر إلى 3.5 متر، ما دفع بعض المواطنين للتساؤل عن إمكانية تعرض البلاد إلى عاصفة ترابية نتيجة الرياح المثيرة للرمال والاتربة
اوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن الرياح الشمالية الشرقية التي تنشط على أغلب الأنحاء لا تصل إلى حد العاصفة الترابية، مشيرة إلى أنها عبارة عن رياح عادية في بعض الأماكن المكشوفة، وهي غير مؤثرة سوى في إثارة الرمال والأتربة والإحساس بانخفاض درجات الحرارة.
أضافت «غانم» أنّ الرياح المثيرة للرمال والأتربة لا علاقة لها بنوة رياح الصليب التي تستمر حتى 23 أكتوبر، مشيرة إلى أنّ النوة تؤثر فقط على محافظة الإسكندرية، أما باقي المحافظات فتتأثر بنشاط رياح عادية.
ولفتت إلى أنه ليس بالضرورة أن يصاحب النوة تساقط أمطار، لكن في الغالب يصحبها ارتفاع الموج، مشيرة إلى أن توقعات الحالة الجوية تتم من خلال التوزيعات الضغطية وليس عن طريق تأثير النوات، لذا فإن تأثير نوة رياح الصليب يقتصر على محافظة الإسكندرية وتنتهي غدًا الأربعاء، أما باقي المحافظات فتتأثر بالتوزيعات الضغطية المختلفة، ونشاط رياح شمالية شرقية محسوسة بشكل كبير مع انخفاض درجات الحرارة وأتربة، ولكنها لا تصل إلى حد العاصفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية فرص سقوط الأمطار الدكتورة منار غانم أرصاد الجوية تشهد محافظة الإسكندرية اضطراب حركة الملاحة البحرية الرياح المثيرة للرمال والأتربة على محافظة الإسکندریة الیوم الثلاثاء درجات الحرارة إلى أن
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".