شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، صباح اليوم، توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية بين مدينة الشارقة للإعلام “شمس” ومصرف الشارقة الإسلامي، بهدف دعم صناعة الأفلام والمحتوى الإبداعي في إمارة الشارقة، وذلك خلال زيارته لفعاليات قمة “بريدج 2025” المقامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.

وقّع الاتفاقية كل من محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، وراشد عبد الله العوبد، مدير عام مدينة الشارقة للإعلام “شمس”.

وتهدف الاتفاقية إلى توفير برامج تمويل مبتكرة لدعم صُنّاع الأفلام والشركات العاملة في قطاع الإعلام، وتمكينهم من الاستفادة من البنية الإنتاجية المتطورة التي توفرها مدينة الشارقة للإعلام، مثل مشروع “استوديوهات شمس”، أحد أبرز المشاريع الإعلامية المستقبلية في المنطقة، والذي يسعى إلى بناء منظومة متكاملة تعزز مكانة الإمارة كمركز إقليمي لصناعة المحتوى الإبداعي.

وستقوم الشراكة بين المدينة والمصرف على دعم القطاع الإعلامي والاقتصادي والإبداعي، الذي يُعد محركاً رئيساً للنمو الاقتصادي في السنوات الأخيرة، ويدعم توجّه الإمارة نحو إنشاء بيئة إنتاجية عالمية المستوى، ويعزز ثقة المستثمرين بالفرص المتاحة والمشروعات المتعددة التي تمثّل نقلة نوعية في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وتسهم في تطوير قطاعات المستقبل ودعم المواهب الإبداعية في دولة الإمارات.

كما ستعمل الاتفاقية على الإسهام في تطوير البنية التحتية الإعلامية المتكاملة والتي تدعم صنّاع المحتوى في جميع مراحل الإنتاج، إلى جانب خلق منظومة مالية مستدامة تتيح للمبدعين، والشركات الناشئة، واستوديوهات الإنتاج إمكانية تنفيذ مشاريعهم داخل الإمارة بسهولة أكبر، عبر حلول تمويلية مرنة مصممة خصيصاً للقطاع الإبداعي.

وستسهم الاتفاقية في تمكين المواهب الوطنية والإقليمية من تحويل أفكارهم إلى أعمال مرئية على أرض الواقع، وستُجسد الدور المتنامي لإمارة الشارقة في تطوير قطاع الإعلام وصناعة الأفلام، من خلال توفير بيئة إنتاجية متكاملة تشمل مرافق تصوير حديثة ومساحات متخصصة لما بعد الإنتاج.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.