الإسكان: دفع معدلات العمل للانتهاء من خط انحدار صرف صحي في مدينة بدر
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استقبل المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة، المهندس أمين رئيس جهاز تنمية مدينة بدر، والنواب والمعاونون ومديرو الإدارات التنفيذية للمرافق، وذلك خلال جولته التفقدية، لمتابعة مستجدات الأعمال بموقع تنفيذ خط انحدار صرف صحي قطر (١٦٠٠) مم ضمن مشروع مرافق المرحله الثانية لمدينة حدائق العاصمة،
وأشار رئيس الجهاز إلي أنه تم معاينة نقطة ربط خط الصرف الصحي قطر ١٦٠٠ مم الجاري تنفيذه مع غرفة الإستقبال الخاصة بالعدايه النفقيه لشبكه الصرف الصحي المنفذه بمعرفة جهاز مدينه بدر، لمنطقه سكن العاملين بالعاصمه الاداريه بمدينه بدر،
وأوضح أن خط الصرف الصحي قطر ١٦٠٠ مم، يقوم بنقل مياه الصرف الصحي للمرحله الثانيه والثالثه من منطقة سكن العاملين بالعاصمه الاداريه بمدينة بدر، حيث يبدأ الخط من نقطه الربط مع غرفه الاستقبال الخاصه بالعدايه النفقيه وصولا إلي محطه رفع صرف صحي رقم (٢) جنوب المدينة، موضحًا أن طول الخط يبلغ (١٨٠٠) متر تقريبا، وقد بلغت نسبة التنفيذ للمشروع حوالى (٤٨%)، وجاري العمل علي قدم وساق لنهو كافه الاعمال بالخط،
ووجه المهندس أحمد العربي، الشركة القائمة بتنفيذ الأعمال بضرورة العمل بكامل طاقتها، وسرعة دفع معدلات الأداء للانتهاء من الأعمال فى التوقيتات الزمنية المحددة، وتطبيق أفضل معايير الجودة فى التنفيذ والمواصفات الفنية المقررة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تأتي في إطار خطة الدولة لتطوير البنية التحتية لمدينة حدائق العاصمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجتمعات العمرانية الصرف الصحي صرف صحي الصرف الصحی صرف صحی
إقرأ أيضاً:
هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.
وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.
وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعيوأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.
وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.
واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.