فتح باب الاشتراك لمشروع علاج الصحفيين وأسرهم واستخراج بطاقات العضوية الإثنين القادم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قرر مجلس نقابة الصحفيين فتح باب الاشتراك في مشروع علاج الصحفيين وأسرهم، واستخراج بطاقات العضوية لعام 2026م، اعتبارًا من الإثنين (15 ديسمبر 2025م) حتى الخميس (12 فبراير 2026م) ويتوقف لأعمال الجرد السنوية لخزينة النقابة من (25 ديسمبر حتى 31 ديسمبر 2025م) ليستأنف اعتبارًا من السبت 3 يناير 2026م.
. عرض مسرحية "كافيتريا عبدالقادر" بنقابة الصحفيين
كما قرر المجلس فى اجتماعه أمس الثلاثاء (9/12/2025م) زيادة الحد الأقصى للتغطية العلاجية إلى 50ألفًا في الحالات الحرجة، التي تحتاج إلى رعاية خاصة، و45 ألف جنيه في الحالات العادية.
* زيادة الحد الأقصى للولادة الطبيعية إلى 4000 جنيه بدلا من 3500 جنيه، وزيادة الحد الأقصى للولادة القيصرية، والقيصرية المتكررة إلى 5000 جنيه بدلا من 4500 جنيه، وذلك في حالات الولادة خارج الشبكة بعد تقديم شهادة ميلاد وتقرير طبي.
* زيادة دعم المشروع لأدوية الإيبريكس والنيوبوجين ومشتقاتهما إلى حد أقصى 10000 جنيه بدلا من 4000 جنيه، بعد تقديم الفواتير والتقرير الطبي.
* زيادة دعم المشروع للعلاج البيولوجي من 4000 جنيه ليصل إلى الحد الأقصى للتغطية العلاجية سنويًا، بعد تقديم الفواتير والتقرير الطبي.
* زيادة دعم المشروع لأدوية الروماتويد ليصبح حدّه الأقصى 10000 جنيه بدلا من 4000 جنيه.
* زيادة دعم خدمات الأسنان من 1500 جنيه إلى 2000 جنيه للفرد سنويًا.
* كما قرر المجلس التعامل مع عمليات الليزر، والمنظار، والتردد الحراري باعتبارها عمليات عادية تخضع للائحة مشروع العلاج بالنسب العادية.
* مساهمة المشروع في حقن بلازما الصفائح الدموية بمبلغ 2000 جنيه كحد أقصى بعد تقديم الفواتير والتقرير الطبي.
وقرر المجلس زيادة اشتراكات مشروع العلاج من 325 جنيهًا الى 400 جنيه، وزيادة اشتراك خدمة الأقارب من 250 إلى 300 جنيه.
كما قرر المجلس زيادة اشتراك النقابة السنوي من 200 جنيه إلى 300 جنيه، على أن تخصص قيمة الزيادة لدعم المعاشات والعلاج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحفيين نقابة الصحفيين مشروع علاج الصحفيين أعضاء مجلس الصحفيين عمومية الصحفيين جنیه بدلا من الحد الأقصى قرر المجلس بعد تقدیم زیادة دعم
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة