بوابة الوفد:
2026-07-24@01:27:00 GMT

حكم التعامل مع المنجمين مثل هالة عبد اللطيف

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

حكم التعامل مع المنجمين مثل هالة عبد اللطيف سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال  هناك اقوال عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من اقتبس شُعبةً مِن النُّجومِ، فقدِ اقتبَسَ شُعبةً مِن السِّحرِ، زاد ما زادَ.خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح.

والعرافة والتنجيم من طقوس الدين الباطني الثابتة لذا فان الماسونية وهي الذراع النشط للباطنية في زماننا هذا تجعل في كل الوسائل الإعلامية بابا للتنجيم في الصحف في القنوات الفضائية وبرامج التوك شو ومعروف المرأة العرافة التي يتم استضافتها لتقرأ الطالع وتتنبأ بالأحداث لن اذكر اسمها معروفة ومشهورة هذا يظنه الناس صدفة لا يا عزيزي ليس صدفة بل هذا طقس باطني يمارس ويسخر له كل الأدوات.

وقال اهل العلم ان التنبؤ بالمستقبل علم الغيب المطلق الذي لا يعلمه إلا الله، وتصديق المنجمين والكهان محرم شرعًا وقد يصل إلى الكفر، ويُعتبر الذهاب إليهم نوعًا من إتباع الخرافات وتجاهل الأسباب الشرعية، مع التأكيد على أن بعض التوقعات قد تكون مجرد تحليل للواقع، ولكن إطلاقها كـ"علم غيب" يوقع في المحظور الديني. 

 

و حكم التعامل مع المنجمين مثل هالة عبد اللطيف:

التصديق: من صدق المنجم فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم).الذهاب إليهم: من أتى عرافًا أو كاهنًا وسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة.الاعتماد على التوقعات: لا يجوز بناء القرارات والأفعال على كلامهم، بل يجب الاعتماد على الأسباب الشرعية والعملية.

الفرق بين علم الغيب والتنجيم:

الغيب المطلق: لا يعلمه إلا الله وحده، مثل قيام الساعة، ولا يقع إلا بإذن الله.التنجيم: هو ادعاء معرفة الغيب، ويُصنف كـ"علم زائف" في المناهج العلمية الحديثة، ويتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر.التحليل: إذا كانت توقعات الشخص مبنية على تحليل منطقي للواقع واستخلاص للنتائج، فهذا لا يعد تنجيمًا محرمًا، لكن إذا ادعى معرفة الغيب، فالتحريم ثابت.

ونصيحة إسلامية:

الإيمان بقضاء الله وقدره والتسليم له.الاستعانة بالعلم والعمل بالأسباب الشرعية في الحياة والمستقبل.الابتعاد عن الخرافات والادعاءات التي تخالف الشرع والدين

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنجمين الس حر ش عبة العرافة محرم

إقرأ أيضاً:

من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة

في عام 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأمريكي بالتزامن مع عدوانه العسكري فرض حصار بري وبحري وجوي شامل على اليمن معتقدا أن تجويع الشعب اليمني وكسر إرادته كفيلان بإخضاعه للهيمنة الأمريكية والوصاية والغطرسة السعودية وإجباره على الاستسلام. وكانت الحسابات المادية تقول إن بلدا محاصرا محدود الإمكانات كاليمن لا يمكنه الصمود طويلا أمام تحالف يضم أكثر من سبع عشرة دولة يمتلك المال والسلاح والدعم الدولي اللامحدود.
غير أن ما غاب عن تلك الحسابات هو أن الشعب اليمني بفطرته شعب مؤمن مجاهد يتوكل على الله ويؤمن بعدالة قضيته وصدق انتمائه للإيمان ولا يقيس قوته بما يملك من إمكانات مادية، وإنما بما يملكه من إيمان ويقين وصبر وصمود وثبات.
واجه اليمنيون الحصار بصبر لم يكن استسلاما بل كان صبرا فاعلا، وصمودا عمليا وعملا دؤوبا في ميادين المواجهة والبناء والإعداد وتطوير الإمكانات والقدرات العسكرية. واستندوا إلى وعد الله الحق واستلهموا قوله تعالى:(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، فكان يقينهم بالله أكبر من الحصار وثقتهم بوعده أعظم من كل أدوات القوة التي حشدها العدو.
ومع مرور السنوات  وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مديات بعيدة جدا تجاوزت حسابات الأعداء وتوقعاتهم وبدأت ملامح التحول الاستراتيجي تتشكل. ففي عام 2023 أعلن اليمن فرض الحصار البحري على كيان العدو الإسرائيلي وواجه قوة الردع الأمريكية والإسرائيلية بما تمتلكه من حاملات طائرات وسلاح جو وكسر هيبة أحدث الترسانات العسكرية التي راهنت على إخضاعه. ثم وسع معادلة الردع في عام 2025 بإعلان الحصار الجوي بالتزامن مع استهداف مطار اللد (بن غوريون) ليؤكد أن زمن الاكتفاء بردود الفعل قد ولّى إلى غير رجعة وأن زمام المبادرة أصبح جزءا من معادلات وعقيدة يمن الإيمان.
ثم جاءت محطة عام 2026 التي نؤمن أنها تمثل تحولا استراتيجيا في مسار المواجهة مع عدو اليمن التاريخي، بإعلان كسر الحصار السعودي المفروض ظلما وبغيا وعدوانا على شعبنا وانتزاع الحقوق المشروعة، وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في رسالة واضحة مفادها أن زمن الحصار الأحادي قد انتهى وأن من يفرض الحصار على الشعوب الحرة المستقلة لا بد أن يتحمل تبعات سياساته العدوانية.
ونحن نؤمن أن ما تحقق لم يكن نتاج الحسابات العسكرية وحدها وإنما ثمرة الإيمان بالله، والتوكل عليه والأخذ بأسباب القوة والمنعة والثبات على الموقف الحق والقضية العادلة، مصداقا لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقوله سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).

ونؤمن كذلك أن اليمن بلد الإيمان والحكمة وشعب الأنصار وأحفاد الأوس والخزرج ليس بلدا عاديا في مسيرة هذه الأمة بل يحمل على عاتقه تكليف رباني عظيم ورسالة ومسؤولية عظيمة في نصرة قضاياها الأساسية والمركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن الدين والمستضعفين. ونؤمن أن ما يجري اليوم ليس نهاية المطاف وإنما مرحلة من مراحل الإعداد للنصر والتمكين.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن الله يهيئ يمن الأنصار لما هو أعظم وأكبر وأوسع وأن الأحداث التي شهدناها ليست سوى بدايات لتحولات كبرى يصنعها شعب الإيمان والحكمة في مواجهة عدو الأمة اللدود وتوحيد كلمة  الأمة وموقفها ما دام هذا الشعب متمسكا بإيمانه وقرآنه ثابتا على موقفه آخذا بأسباب القوة والمنعة واثقا بوعد الله الذي لا يتخلف ومسلّما تسليما مطلقا لقيادته الربانية الحكيمة.
لقد أثبتت التجارب أن الحصار قد يؤلم الشعوب، لكنه لا يهزم شعبا يمتلك عقيدة قتالية جهادية راسخة وإرادة فولاذية صلبة لا تنكسر وقيادة تؤمن بأن النصر وعد إلهي له شروطه وأسبابه وتعمل على شحذ همم شعبها وصناعة وعيه وبصيرته وترسيخ ثقته بالله واعتماده عليه حتى يتحول الإيمان إلى قوة والصبر إلى إنجاز والتحديات إلى عوامل للنهوض والاقتدار.

ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي تثق بالله وتتوكل عليه وتصبر وتجاهد وتبذل وتضحي وتعد لبناء نفسها إيمانيا ونفسيا وعمليا وتطويرا للقدرات والخبرات والإمكانات وتدريبا وتأهيلا للأبطال قد تعاني وتتأخر في الوصول إلى النصر لكنها لا تُحرم منه أبدا إذا صدقت مع الله وأخذت بأسبابه وظلت ثابتة على مبادئها حتى يتحقق وعد الله: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).

مقالات مشابهة

  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني