الوطنية للانتخابات تعلن تفعيل الخط الساخن 19826 لتلقي كافة الشكاوى
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قالت شيرين مجدي، مراسلة قناة "إكسترا نيوز"، إن الهيئة الوطنية للانتخابات أعلنت انطلاق التصويت في 30 دائرة تم إلغاؤها بقرار من المحكمة الإدارية العليا ضمن المرحلة الأولى للانتخابات.
وأوضحت شيرين، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن الانتخابات تجري في محافظات: الجيزة، الفيوم، الإسكندرية، البحيرة، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، أسيوط، المنيا، وسوهاج، من خلال 2372 لجنة فرعية، ويبلغ إجمالي الناخبين المؤهلين 16,432,97 ناخبًا.
ولفتت إلى أنه خلال المؤتمر الصحفي، أكد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، أن اللجان الفرعية فتحت أبوابها في الساعة التاسعة صباحًا، وأن العملية الانتخابية تسير بانسيابية دون تلقي أي شكاوى حتى الآن، رغم وجود بعض الكثافات في بعض اللجان، حيث تم الدفع بعدد من الموظفين الاحتياطيين للتعامل معها.
وأوضحت أن بنداري دعا جميع المترشحين إلى الالتزام بالصمت الانتخابي، مؤكّدًا أن الهيئة على مسافة واحدة من جميع المرشحين، كما حث المواطنين على المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار من يرونه الأقدر لتمثيلهم تحت قبة البرلمان.
تفعيل خط الشكاوى والاستفساراتكما أعلن عن تفعيل خط الشكاوى والاستفسارات 19826 على مدار اليومين، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، إضافة إلى تطبيق الهيئة الإلكتروني الذي يتيح معرفة مواقع اللجان وكثافة الناخبين واختيار الوقت المناسب للتصويت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطنية للانتخابات الهيئة الوطنية للانتخابات الانتخابات الشكاوى والاستفسارات الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".
وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.
وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.
وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.
وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.
ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".
وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.