استعراض أثر البرامج والمبادرات الاجتماعية في شمال الباطنة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
نظمت مؤسسة جسور اللقاء الإعلامي السنوي "مرساة جسور" الذي يهدف إلى تعزيز الحوار والتواصل مع شركاء المؤسسة في القطاع الإعلامي، وتسليط الضوء على أبرز مخرجات الاستراتيجية السنوية وبرامج التواصل المجتمعي، بمشاركة ممثلي وسائل الإعلام وصناع المحتوى وعدد من الجهات الداعمة.
ويأتي هذا اللقاء كمنصة للحوار تهدف إلى تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين جسور والقطاع الإعلامي، إلى جانب استعراض أثر البرامج والمبادرات التي تنفذها المؤسسة في ولايات شمال الباطنة، وما تحقق من نجاحات في مسيرة الاستثمار الاجتماعي.
وشهد اللقاء تقديم عرض شامل حول نتائج تنفيذ استراتيجية جسور للفترة 2025-2029، والتي تضمنت التطوير المؤسسي للمؤسسة، وتحسين منهجيات إدارة المشاريع المجتمعية، وتوسيع نطاق الشراكات مع القطاعين العام والخاص. كما تم استعراض أبرز المشاريع الاجتماعية والمبادرات المجتمعية التي نفذتها المؤسسة، وما أحدثته من أثر إيجابي في تعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين مختلف فئات المجتمع.
وقال جابر بن سليمان البوسعيدي المدير التنفيذي لمؤسسة جسور، إن المؤسسة نفذت حتى الآن 62 مشروعًا اجتماعيًا في عدد من ولايات شمال الباطنة، فيما تتواصل أعمال التنفيذ في ثلاثة مشاريع أخرى، مشيرًا إلى أن قيمة الاستثمار الاجتماعي الذي قدّمته المؤسسة تجاوز 14 مليون ريال عماني.
وأضاف البوسعيدي أن المؤسسة تتجه خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق الشراكات عبر ثلاثة نماذج عمل تشمل: تقديم خدمة إدارة مشاريع الاستثمار الاجتماعي، واستقطاب شركاء لتمويل مشاريع مجتمعية نوعية، بالإضافة إلى استقطاب شريك مؤسس يعزز استدامة المؤسسة وبرامجها.
واختُتم اللقاء بتأكيد المؤسسة على أهمية استمرار التعاون مع وسائل الإعلام بصفتها شريكا رئيسيا في إبراز قصص النجاح، ونشر ثقافة الاستثمار الاجتماعي، وتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاستثمار الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.