«أكاديمية أبوظبي العالمي» تطلق مركز التكنولوجيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت أكاديمية «أبوظبي العالمي» (ADGMA)، ذراع المعرفة لأبوظبي العالمي (ADGM)، إطلاق مركز التكنولوجيا، الذي يوفر منصة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وتغطي قطاعات متعددة، وتساهم في تعزيز مكانة أبوظبي وجهة عالمية رائدة لإرساء معايير الابتكار القائم على البحث، وترسيخ دورها الريادي في مجال التكنولوجيا، وبناء الاقتصادات القائمة على المعرفة.
وسيشكل مركز التكنولوجيا التابع لأكاديمية أبوظبي العالمي محركاً رئيسياً لمنظومة الابتكار في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وصنّاع السياسات والجهات التنظيمية وقادة القطاعات. ويوفر المركز بيئة تجريبية تفاعلية تتطور فيها المعارف والسياسات والأنظمة والتقنيات بنهج متكامل، كما سيسهم في تحويل الاكتشافات والنتائج البحثية إلى تطبيقات عملية، إضافة إلى إعداد كوادر المستقبل عبر برامج متخصصة و«هاكاثونات» وبرامج زمالة بحثية في مجالات حيوية، تشمل الذكاء الاصطناعي وتقنية «البلوك تشين» والأمن السيبراني والتكنولوجيا الاستثمارية وتقنيات الطاقة.
وبهذه المناسبة، استضافت أكاديمية أبوظبي العالمي (ADGM) فعالية خاصة مغلقة بمشاركة أبرز الجهات المعنية، حيث حث قامت هذه الجهات بطرح خمس مبادرات وتوقيع وثيقة مشتركة تؤكد التزامها بالتعاون لتعزيز منظومة التكنولوجيا في أبوظبي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وتشكل هذه المبادرات الخمس الركيزة الأساسية لمركز التكنولوجيا، حيث ستقود جهود البحث التطبيقي والابتكار عبر قطاعات محورية.
وقال منصور جعفر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية أبوظبي العالمي ومركز الأبحاث التابع للأكاديمية: نؤمن في أكاديمية أبوظبي العالمي بأن البحث ليس مجرد ركيزة معرفية، بل محرك رئيسي لإطلاق ابتكارات تحدث فرقاً حقيقياً، ويشكل مركز التكنولوجيا الجديد منصة تلتقي فيها الأفكار والسياسات ومختلف القطاعات، لترجمة النتائج البحثية إلى حلول قابلة للتطبيق، وتطوير الأطر التنظيمية، وتنمية مهارات جيل جديد من المواهب. وبذلك، يرسخ المركز دور أبوظبي المحوري باعتبارها وجهة عالمية رائدة تقود مستقبل التكنولوجيا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي العالمي
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.