سودانايل:
2026-07-24@05:57:39 GMT

كلهم طينة واحدة (كاميلا) و(ترمب)

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

كلهم طينة واحدة (كاميلا) و(ترمب) و(الكسبان) (علي طول الخط هو ( شيلوك المرابي) يريد تحرير الرهائن من غير ثمن ويفاوض بالطائرات والمدفعية ولا يبالي حتي بمصير هؤلاء الأسري وقد قتل نصفهم وكاد أن يجعل غزة أثرا بعد عين وفي لبنان واصل مابداه في غزة والك

( غايتو ما عارفين نقول شنو هل دولة الإمارات عبيطة ام تتعابط ، ام نحن العبطاء مع سبق الاصرار والترصد ) ؟!
الامارات تبكي علينا بدموع كل روابط التماسيح العشارية المنتشرة علي طول نهر النيل من المنبع الي المصب ويتصبب منها العرق والدم مثل قطعان حيوانات ( سيد قشطة ) ( القرنتي ) وهي ترثي لحالنا بسبب العنف المفرط الذي حول بلادنا الحبيبة بشرا وحجرا إلي اشباح .

.. ونحن إذ نشكرها علي شعورها الطيب الذي مكانه طرف اللسان وليس له موضع قدم في أعماق الضمير حيا او ميتا ... وكلهم ليست الامارات وحدها التي ترمي في وجوهنا عبارات المجاملة الفارغة من كل محتوي وانما هي للاستهلاك المحلي والعالمي ولزوم المساهمة الأدبية في التخفيف عن مصائب الغير مع الاستمرار في اذكاء جمر الحرب بالعدة والعتاد وجلب المرتزقة من دول تصحرت ومات فيها الزرع والضرع وصارت شعوبها مغامرة لا تبالي بالموت أن حدث لها أو أحدثته في الآخرين المهم عندهم الاستيطان في أراضي السودان الشاسعة يفلحون الأرض ويسكنون الدور وينتهكون العرض ويسرقون الذهب والسيارات والموبايلات ويرسلون الي عوائلهم في دولهم الفقيرة ما لم تكن تحلم به في ظل معيشتهم الضنكة التي هي أقل من حد الكفاف !!..
نرجو من دولة الإمارات ومن لف لفها أن يتركونا في حالنا البائس الذي هم من تسببوا فيه وقد تسربوا الينا كالنمل عندما اوهموا المخلوع بأن يرسل للسعودية اجناد وعساكر بضباطعم وصف ضباطهم للدفاع عن الحرمين الشريفين !!..
... وصادق المخلوع علي طلبهم واخفي هذه المصادقة حتي علي نائبه بكري حسن صالح وعلي مجلسه النيابي ...
وبقية القصة معروفة والقاصي والداني يعرف مصادر ارسال المرتزقة الي اليمن وليس الي السعودية كما حاول المخلوع أن يخدع الجميع ومعروف من هم من اضطلع بالمهمة ومن نسقها والعايد منها حتي أصبح الجنود من الجيش والدعم السريع يتوسطون من أجل الذهاب إلي صنعاء وان طال السفر من أجل العودة من هنالك ( إذا لم يفترسهم الحوثي ) بالعنب والدولار ...
وشوية شوية ( وكل شيء كان بتم بالمهلة والخير المالي السهلة ) ...
ومن خلال دهب جبل بني عامر وتصدير المرتزقة صارت لحميدتي حظوة عند ابن نهيان ( وكل هذه التطورات المالية وانشاء الشركات الدقلاوية العابرة للقارات ) كانت الحكومة علي علم بها ( وكانت مبسوطة أشد الانبساط ) لأن الدعم السريع كان ابنهم الذي رعوه منذ مرحلة ( تأتي تأتي ) وحتي بعد أن صار له شنب كث مثل شنب كتشنر ) !!..
باختصار غدا ان شاء الله يوم الحسم لانتخابات امريكا بين كاميلا وترمب فا السيدة الملونة الفاهمة الواعية صاحبة الابتسامة المشرقة جاملت أهل غزة بكلمات عابرة لاتسمن ولا تغني من جوع والغرض منها وجاهة واستحقاق انتخابي لتصيد اصوات المسلمين والعرب ولكن الفلسطينين ( جدعان ) يفهمون اصول اللعبة وان الرؤساء الامريكان كلهم جمهوري أو ديمقراطي إذا مشوا علي عجين اليهود ( لن يلخبطوه ) ...
طبعا لقد رأيتم بأم أعينكم وسمعتم بحبوبات آذانكم كيف أن الكونغرس الأمريكي بغرفتيه ومع كل هذا الزحمة من كبار المشرعين في امريكا أهل القانون ودستور ( يا أسيادي اولاد ماما امريكا وكوبا كوبانا وودعشانا ) كيف كان الاحتفال بننتياهو القاتل وهو يخاطبهم وقد ادموا أيديهم الحريرية بالتصفيق الذي استفذ ثلثي الوقت المخصص للكلمة حتي أن المجرم زهج من نفاقهم وانتهرهم ( دعوكم من التصفيق وركزوا معي ) طبعا لم يطلب ذلك بلطف لأنه يعرف أنهم عبيد للصهيونية رغم أنهم بيض البشرة وتجري في عروقهم الدماء الزرقاء وعيونهم خضراء !!..
ترمب ليس رجل دولة وحكي أحد موظفي البيت الأبيض لحظة اول إطلالة لترمب بالبيت الأبيض بعد فوزه انه كان فاقدا للمسؤولية تماماً ولا يعي أي شيء وبدأ وكأنه قادم للتو من كوكب المريخ !!..
الخلاصة أن انتخابات امريكا ما هي إلا أكذوبة كبيرة وكذلك ديمقراطيتها وديمقراطية الغرب عموما وديمقراطية إسرائيل خصوصا والحل أن ينحل الجنجويد ويرجع الجيش للثكنات وحرية وسلام وعدالة والثورة مستمرة لأنها خيار الشعب !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • سنتكوم: تحويل مسار 12 سفينة وتعطيل واحدة منذ استئناف الحصار على إيران
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟