الانتخابات الأمريكية 2024.. "وول ستريت": مكافآت سخية للأثرياء عقب انتهاء السباق الرئاسي
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طرحت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية اليوم /الإثنين/ في مستهل تقرير عن الانتخابات الأمريكية تساؤلا حول "ما يمكن تقديمه لرجل يمتلك كل شيء في ظل استمرار التحولات في عالم المال والأعمال"؛ فكان الجواب "إضافة جديدة إلى سيرته الذاتية مع مكافأة سخية من دافعي الضرائب الأمريكيين".
وتشير الصحيفة، تاريخيًا، إلى أنه كان هناك انتقال مستمر للأثرياء من عالم الأعمال إلى مراكز السلطة في واشنطن وأحيانًا يعودون إلى القطاع الخاص، ولم تكن هذه التحولات دائمًا نابعة من رغبة صادقة في خدمة المجتمع، مما أدى إلى إدخال قواعد تهدف إلى منع تضارب المصالح.
وذكر تقرير الصحيفة الأمريكية أنه في أوائل القرن العشرين قدم رجال كانوا يتقاضون دولارا واحدا في العام من بورصة وول ستريت أو قطاع الصناعة مثل برنارد باروخ وهربرت هوف خبراتهم للحكومة الأمريكية مقابل رواتب رمزية وكان جوزيف كينيدي - أحد أغنى الرجال في تلك الحقبة - هو أول رئيس للجنة الأوراق المالية والبورصات، مما أثار جدلًا حول هذا النوع من الانتقال من الأعمال إلى الحكومة.
ومع ذلك، لم تكن الوظائف الحكومية حتى وقت قريب، تحقق فوائد مالية كبيرة، ففي عام 1982، عندما تم إصدار أول قائمة لأغنى 400 أمريكي، كان معظم الأثرياء من ورثة الثروات.
أما اليوم، فتظهر قائمة أغنى 10 مليارديرات أن معظم ثرواتهم جاءت من زيادة قيمة الأسهم غير الخاضعة للضرائب في شركات مثل تسلا وأمازون وألفابت وميتا ومايكروسوفت وبيركشاير هاثاواي.
وتصدر إيلون ماسك تلك القائمة،ودعم بشكل كبير مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب وتم النظر في إمكانية تعيينه في منصب مسؤول عن تحسين كفاءة الأداء الحكومي وإدارة الموارد بشكل أفضل لدى الحكومة الأمريكية في حال فوز ترامب.
وكتب ماسك - على منصته الاجتماعية "إكس" - أنه يتطلع إلى خدمة أمريكا إذا أتيحت له الفرصة دون الحاجة إلى أجر أو لقب أو اعتراف.
وأضاف تقرير (وول ستريت جورنال) أن هناك قانونًا قديمًا قد يجعل هذه الانتقالات مربحة للغاية؛ وسط تقدير ثروة ماسك بأكثر من 200 مليار دولار، فإن معظم ثروته تتواجد في أسهم شركات مثل تسلا وسبيس إكس وإذا تمكن ماسك من بيع هذه الأسهم، يمكنه تأجيل دفع الضرائب على الأرباح الرأسمالية وربما إلى الأبد عن طريق استثمارها في سندات حكومية أو صناديق استثمار متنوعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ترامب الضرائب الأمريكيين الانتخابات الامريكية انتخابات أمريكا الانتخابات الأمريكية 2024 وول ستریت
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.