الإعلامية ليندا عبداللطيف: لكل رئيس أمريكي بصمات تظل محفوظة في الذاكرة
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
قدمت الإعلامية ليندا عبداللطيف، شرحًا تفصيليا عن بعض البصمات التاريخية لرؤساء الولايات المتحدة الأمريكية عبر التاريخ، سواء كانت هذه البصمات في الداخل أو الخارج، مشيرة إلى أن لكل رئيس بصمات ينحتها في التاريخ تظل محفوظة في الذاكرة.
إعلان انفصال الولايات المتحدة عن بريطانياوأضافت «عبداللطيف»، خلال مقدمة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس جورج واشنطن، الذي تولى المنصب ما بين عامي 1789 إلى 1797، كان القائد العام للقوات المسلحة للجيش القاري ما سمي بالحرب الثورية الأمريكية وقاد التمرد الذي انتهى بإعلان انفصال الولايات المتحدة عن بريطانيا في 4-7-1776، وشارك في صياغة الدستور، وأنشأ منصب الرئيس، وسميت العاصمة الأمريكية باسمه.
وتابعت: «أما الرئيس جيمس بيوكانن الابن، الذي تولى المنصب في الفترة ما بين 1857 إلى 1861، تفاقمت خلال حكمه الأزمة بين ولايات الشمال والجنوب بسبب قراراته، وأدت إلى اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية وفقد السيطرة على الأوضاع، فكانت من أكثر الحروب الدموية في تاريخ أمريكا، واستمرت الحرب بعد رحيله عن الحكم حتى عام 1865، فوضع ضمن قائمة أسوأ رؤساء أمريكا.
وواصلت: «أما الرئيس فرانكلين روزفلت تولى الرئاسة في 1933 حتى 1945، وبدأت الحرب العالمية الثانية في عهده وقرر التزام الحياد، لكن بسبب احتلال ألمانيا لأجزاء من أراضي فرنسا ووقوع معركة بريطانيا عام 1940، شعر بالقلق واقتربت أمريكا من الحلفاء، وقرر دعم بريطانيا بسفن ومعدات حربية، فهاجمت إمبراطورية اليابان الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر في هاواي عام 1941».
مقتل 140 ألف شخص في هيروشيماواستكملت: «وهذا الرئيس اسمه لا ينسى؛ هاري تشومان له بصمة دموية، إذ تولى المنصب من عام 1945 إلى 1953، ووجد أن بلاده تخسر الجنود والأموال خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة الإمبراطورية اليابانية، فاتخذ القرار المؤلم بإلقاء قنابل ذرية على بعض مدنها، قتلت القنابل نحو 140 ألف شخص في هيروشيما، و80 ألفا في نجازاكي، واستسلمت اليابان بالفعل، وانتقده العالم، لكنه قال لا أشعر بأي ألم، وتحت نفس الظروف كنت أود أن أفعلها مرة أخرى».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب هاريس الانتخابات الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
مسقط -الرؤية
أعلن المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية، التي تتضمن عملاً غنائياً فنياً موجهاً للأسرة الخليجية وخاصة شريحة الأطفال، بهدف تعزيز الهوية الخليجية المشتركة، وترسيخ قيم الانتماء والوحدة والتكاتف بين شعوب دول مجلس التعاون، من خلال محتوى إبداعي حديث يخاطب الأجيال الجديدة.
وأكد الشيخ مبارك الصباح أن العمل الغنائي يأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، ليجسد رسالة فنية تعزز الوعي بوحدة المصير، وتبرز ما حققته دول مجلس التعاون من إنجازات وصمود في مواجهة التحديات والتهديدات.
وأوضح الشيخ مبارك أن العمل يمثل نموذجاً خليجياً معاصراً يجمع بين الهوية والإبداع والتقنيات الحديثة، حيث جرى توظيف التقنيات الحديثة المتطوره لدعم الجودة البصرية وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يواكب الأحداث الراهنة ويعزز حضور الرسالة الإعلامية الخليجية الهادفة لمخاطبة الأسرة الخليجية.
هذا ويشارك في تنفيذ العمل نخبة من المبدعين الخليجيين، إذ تولت منال الغربللي مهام المخرج الإبداعي، وأخرجه أحمد بودهام، فيما كتب كلماته ولحنه مشاري السريع، وأدته الفنانة مريم شهاب.