سر غارق منذ 3000 عام… بصمات بشرية على تمثال غامض في أعماق بحيرة| إيه الحكاية ؟
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أثار فريق من الغواصين دهشة الباحثين بعد العثور على تمثال أثري عمره أكثر من 3000 عام في قاع بحيرة بولسينا بوسط إيطاليا، حيث لم يلفت التمثال الأنظار بقدمه فحسب، بل بوجود بصمات أصابع بشرية لا تزال واضحة على سطحه، ما يجعل الاكتشاف من أكثر الاكتشافات غرابة وتميزًا في علم الآثار المغمورة بالمياه.
. ماذا وجدوا بداخلها؟
ويرجح الخبراء أن التمثال يعود إلى أوائل العصر الحديدي، ليقدم لمحة نادرة عن تفاصيل الحياة اليومية في تلك الفترة التاريخية.
موقع أثري غارق يتحول إلى محطة بحث عالميةتم العثور على التمثال في موقع غراند كارو دي بولسينا الغارق قرب قرية أيولا، وهي منطقة معروفة بينابيعها البركانية وتاريخها الأثري الغني.
ورغم أن الموقع لم يحظي بالاهتمام عند اكتشافه أول مرة، فإنه تحول منذ تحديده في التسعينيات إلى أحد أبرز المواقع الأثرية تحت الماء، بعد الكشف عن آثار مستوطنة قديمة قائمة على ركائز خشبية تحت سطح البحيرة.
تمثال لامرأة تحمل بصمات صناعهووفق بيان صادر عن وزارة التراث الثقافي الإيطالية، فإن التمثال المكتشف يمثل شخصية صغيرة غير مكتملة لامرأة، والمثير أن الطين المصنوع منه ما زال يحمل بصمات الفنان القديم الذي نحته قبل آلاف السنين، في حالة تعد شبه فريدة في سياق الآثار المغمورة.
وتشير الوزارة إلى أن التمثال يكشف تفاصيل جديدة عن الحياة في جنوب إتروسيا بين أواخر القرن العاشر وأوائل القرن التاسع قبل الميلاد.
أثر قماش يشير إلى طقوس قديمةلاحظ الباحثون آثار قطعة قماش مطبوعة على صدر التمثال، ما يشير إلى أنه ربما كان مزاينا أو ملبوسا قبل أن يترك هناك، على عكس القطع المشابهة التي غالباً ما تعثر عليها في المقابر هذا التفصيل فتح باب التساؤلات حول الدور الطقسي للأغراض المنزلية في الحياة اليومية لدى سكان المنطقة خلال العصر الحديدي.
دلائل على قرى غارقة واستيطان طويل الأمدازداد الاهتمام العلمي بالموقع منذ عام 1991، بعد الربط بين التكوينات الغارقة والنشاط البشري القديم.
وتظهر البحوث وجود أعمدة خشبية، وفخار، وأكوام حجرية متصلة بينابيع حرارية تصل حرارتها إلى 40 درجة مئوية، وهو ما ساعد على حفظ الهياكل عبر آلاف السنين.
وفي عام 2020، كشفت أعمال التنقيب عن تل ترابي أسفل الحجارة، مما أكد أن المنطقة كانت جزءًا من قرية قائمة على ركائز تعود للعصر الحديدي، مع استمرار الاستيطان حتى الحقبة الرومانية.
آفاق جديدة لفهم تاريخ المنطقةيواصل فريق من علماء الآثار والغواصين الحكوميين العمل في الموقع، وسط توقعات بوجود قرى أخرى مغمورة في أعماق البحيرة لم تكتشف بعد، ما يفتح المجال أمام حقبة جديدة من الاكتشافات.
ويؤكد الخبراء أن هذا التمثال لا يمثل مجرد قطعة فنية قديمة، بل شاهد حيا يكشف علاقة الإنسان القديم بين الطقوس والحياة اليومية، ويضيف بعدا جديدا لفهم حضارة أيولا والإتروسكيين الذين تركوا بصمتهم حرفيا في التاريخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تمثال أثري
إقرأ أيضاً:
طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
أشاد طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، بالدور الذي قدمه معتمد جمال خلال قيادته للفريق الأول، مؤكدًا أنه تعرض للظلم ولم يحصل على التقدير الذي يستحقه رغم النجاحات التي حققها مع القلعة البيضاء.
وقال طارق يحيى، في تصريحات خاصة لـ بوابة «الأسبوع»، إن تولي معتمد جمال تدريب المنتخب الأولمبي سيكون بمثابة مكافأة مستحقة لمسيرته وخبراته الفنية، مشيرًا إلى أنه يمتلك من الكفاءة ما يؤهله لقيادة المنتخب وتحقيق نتائج مميزة.
وأضاف يحيى، أن معتمد جمال تعرض للظلم من إدارة الزمالك، وكان يستحق الاستمرار على رأس القيادة الفنية للفريق، والبناء على ما حققه مع النادي خلال الموسم الماضي، بعدما نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجازات مهمة على المستويين المحلي والقاري.
وأكد طارق يحيى أن ما قدمه معتمد جمال مع الزمالك كان استثنائيًا، قائلًا: «الزمالك لازم يعمل تمثال لمعتمد جمال، لأنه حقق معجزة بكل المقاييس».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المدرب الوطني يحتاج إلى الحصول على فرصته كاملة، مشددًا على أن معتمد جمال أثبت قدراته الفنية، وكان يستحق الاستمرار ودعم مشروعه داخل القلعة البيضاء.