درعا-سانا ‏

بالتعاون بين مجلس مدينة بصرى الشام في محافظة درعا وبرنامج الأمم ‏المتحدة الإنمائي، بدأ اليوم مشروع النظافة لكامل المدينة. ‏

وأوضح رئيس المجلس سليمان الشحمة في تصريح لمراسل سانا أن المشروع يأتي من خلال برنامج ‏الأمم المتحدة الإنمائي لتوفير عوامل النظافة والصحة العامة، حيث تم التعاقد ‏مع 35 عاملاً ومشرفاً بعقد موسمي لإنجازه، مشيراً إلى أن العمال توزعوا ‏على أربع مناطق هي المشفى وما حوله والقلعة ومحيطها ومدخلا البلد ‏الغربي والشرقي حتى طرق جمرين وبرد الواصلة إلى محافظة السويداء.

وأضاف الشحمة: إن هناك حاجة ماسة للمشروع في ظل عدم قدرة عمال ‏النظافة على تغطية كامل أرجاء المدينة لقلة عددهم، مؤكداً أن المجلس وضع ‏كامل آلياته من سيارة نظافة وجرارات وضاغط صرف صحي لتأمين إنجاح ‏العمل.‏

ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هادي الهنداوي بين أن من أهداف ‏المشروع الحفاظ على جمالية المدينة الحضارية والسياحية وخاصة أنها ‏مقصد أساسي للعديد من الوفود الأجنبية والعربية السياحية، بالإضافة لتوفير ‏فرص العمل.‏

كما اعتبر سليمان الأحمد مشرف مجموعة نظافة أن هذا العمل انطلاقة ‏حقيقية لإبراز الطابع الجمالي للمدينة أمام القادمين من الزوار والسياح ويوفر ‏مردوداً مادياً جيداً للعديد من الأسر عبر التعاون مع المنظمات الدولية المعنية ‏بالعمل الإنساني. ‏

محمد البلخي ومصطفى المقداد من العاملين ضمن المشروع أشارا إلى أن من ‏المقرر أن تبدأ أعمال النظافة منذ الصباح بإشراف مجلس المدينة على كل ‏الطرق الرئيسية والفرعية بعدما زودت المنظمة العاملين بالمعدات اللازمة ‏واللباس المخصص للعمل. ‏

رضوان الراضي

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: المتحدة الإنمائی

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج