عربي21:
2026-07-24@08:14:00 GMT

الإخوان والطوفان.. تآمر الحكام وانتقادات الأنصار

تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT

في كتابه "الحرب" الذي صدر مؤخرا نقل الصحفي الأمريكي الشهير بوب وودوارد تعليقات لبعض قادة المنطقة أبلغوها لنتنياهو أو لمسئولين أمريكيين؛ حول ضرورة مسارعة الكيان الصهيوني بالتخلص من حركة حماس، باعتبارها جزءا من تنظيم الإخوان المسلمين الذي يقودون هم أيضا حربا شعواء ضده، أي أنهم يتشاركون مع الكيان في مواجهة عدو واحد، وأن من مصلحتهم التي لا يستطيعون التعبير عنها علنا؛ التخلص من حماس كلها وليس فقط كتائبها العسكرية، في الوقت الذي يواصلون هم معركتهم مع الإخوان في بلدانهم.



ما ورد في كتاب الحرب يتطابق مع شهادة مستشار معهد واشنطن، والمبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى الشرق الأوسط، دينيس روس، والذي كتب في التاسع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 مقالا في نيويورك تايمز أكد فيه أن إسرائيل ليست الوحيدة التي تعتقد أن عليها هزيمة حماس، بل إن مسئولين عربا في أنحاء مختلفة من المنطقة يعرفهم منذ فترة طويلة، أكدوا له خلال الأسبوعين التاليين للطوفان إنه لا بد من تدمير حماس في غزة، لأن انتصارها من وجهة نظرهم سيضفي الشرعية على أيديولوجية الرفض التي تتبناها الجماعة، ويعطي نفوذا وزخما لإيران والمتعاونين معها، ويضع حكوماتهم في موقف دفاعي.

المواقف العملية لأولئك القادة هي خير دليل على رغبتهم في القضاء على حماس والمقاومة حتى لو ادعوا إعلاميا خلاف ذلك، ولم يعد خافيا مشاركتهم في حصار المقاومة وحاضنتها الشعبية في غزة، بقبولهم المشاركة في حصار القطاع وتجويعه، لدفعه للانتفاض ضد المقاومة
وشرح بأن أولئك الزعماء العرب الذين تحدثوا إليه صرحوا له بموقفهم "على انفراد" بينما مواقفهم العلنية على خلاف ذلك، لأنهم يدركون أنه مع استمرار انتقام إسرائيل وتزايد الخسائر والمعاناة الفلسطينية، فإن مواطنيهم سوف يغضبون، مؤكدا أن أولئك الزعماء يدافعون عن الفلسطينيين خطابيا فقط.

المواقف العملية لأولئك القادة هي خير دليل على رغبتهم في القضاء على حماس والمقاومة حتى لو ادعوا إعلاميا خلاف ذلك، ولم يعد خافيا مشاركتهم في حصار المقاومة وحاضنتها الشعبية في غزة، بقبولهم المشاركة في حصار القطاع وتجويعه، لدفعه للانتفاض ضد المقاومة، وسعيهم لإثارة الفتن داخل القطاع، ومحاولة صناعة طابور خامس من العملاء، بل إرسال جواسيس من خارج القطاع تحت ستار المعونات الغذائية، والذين كشفت المقاومة بعضهم، وقضت عليهم، وغنمت ما لديهم من سلاح.

حديث وودوارد أو دينيس روس عن الإخوان في هذه المعركة لا يستهدف الإشادة بهم، بل إشراكهم في تحمل المسئولية عن الطوفان، ومحاولة لدفع القوى الغربية المهيمنة وعلى رأسها الولايات المتحدة لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية، وهو الهدف الذي سعت له بعض الحكومات العربية من قبل، لكنها فشلت في تحقيقه رغم ما قدمته من مليارات إلى لندن وواشنطن، وهي تعيد الكرّة بعد طوفان الأقصى لعلها تنجح في مسعاها هذه المرة، وتزيل هذا الخطر الذي يهدد حكمها.

في الأول من أيار/ مايو 2017 أعلنت حركة حماس في مؤتمرها العام وثيقتها السياسية الجديدة، والتي صيغت بطريقة أكثر إحكاما، وبما يناسب تطور دور الحركة في النضال الفلسطيني، وقد هلل الكثيرون لما وصفوه بانفصال حماس عن جماعة الإخوان عبر تلك الوثيقة.

إشراكهم في تحمل المسئولية عن الطوفان، ومحاولة لدفع القوى الغربية المهيمنة وعلى رأسها الولايات المتحدة لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية، وهو الهدف الذي سعت له بعض الحكومات العربية من قبل، لكنها فشلت في تحقيقه رغم ما قدمته من مليارات إلى لندن وواشنطن، وهي تعيد الكرّة بعد طوفان الأقصى لعلها تنجح في مسعاها هذه المرة، وتزيل هذا الخطر الذي يهدد حكمها
الحقيقة أن الوثيقة لم تتضمن نصا صريحا على ذلك، هي فقط قدمت تعريفا محكما لنفسها في المادة الأولى لم تأت فيه على ذكر الإخوان كما كان الأمر في وثيقتها السابقة، وتضمن التعريف الجديد أن "حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي حركة تحرّر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مرجعيَّتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها".

بالطبع، فإن حذف النصوص التي تضمنت ذكر الإخوان في وثيقتها التأسيسية السابقة يعني ضمنا استقلالا تنظيميا، ولكنه أيضا يتسق مع الموقف العام للحركة التي أكدت في المادة 32 على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وبالتالي فليس من المعقول أن تطالب الحركة غيرها بما لا تلزم به نفسها!

على كل حال لا يمكن لعاقل أن يتصور انسلاخ حماس من انتمائها الإخواني، وهذا ما يفهمه جيدا أعداؤها، وهنا يأتي السؤال عما قدمه الإخوان لها خلال معركة طوفان الأقصى، وهنا أيضا تظهر الانتقادات وخاصة من أنصار الجماعة حول تقصيرها في دعم المقاومة على غير المعتاد منها تاريخيا.

ليس خافيا أن جماعة الإخوان منذ تأسيسها اعتبرت القضية الفلسطينية قضية مركزية، وأسست ضمن هيكلها لجنة فلسطين التي لا تزال قائمة حتى الآن.

وليس خافيا دور كتائب الإخوان في حرب 1948، وليس خافيا الدور الكبير الذي قامت به الجماعة سواء بشكل مباشر، أو عبر أذرعها في النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة في كل مراحل النضال الفلسطيني السابقة، خاصة عقب الانتفاضة الأولى والثانية، وفي الاجتياحات المتكررة لغزة.. وليس خافيا دور الرئيس الشهيد محمد مرسي في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2012.

كل ذلك هو الآن تاريخ، بينما الواقع مختلف، فبخلاف بيانات الدعم والمساندة، وبعض التبرعات التي تم جمعها لإسناد المقاومة، وبعض المظاهرات التي رتبها أو شارك فيها الإخوان في بعض الدول العربية والغربية، فإن غزة لا تزال تنتظر دورا أكبر للإخوان، الذين سيكونون الهدف التالي، خاصة بعد تولي ترامب الحكم في واشنطن بما له من علاقة طيبة مع الحلف العربي المناهض للإخوان، وبما له من محاولة سابقة لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية لم يكتب لها النجاح، وقد يغريه أصدقاؤه في المنطقة لمعاودة المحاولة..

الجولة الحالية للحرب ليست الأخيرة في مسيرة تحرير فلسطين، لكنها أصعب وأطول الجولات منذ النكبة، كما أنها لا ولن تتوقف عند حماس أو فلسطين، بل ستطال دولا وأطرافا أخرى في مقدمتها الإخوان أنفسهم كما ذكرنا، وبالتالي فإنها تحتاج إلى مواجهة واسعة وممتدة، وتستدعي نفيرا عاما، والتحرك العملي لمقاومة المشروع الصهيوني بكل مساراته، ومعه مشروع الهيمنة الغربي عموما في كل مكان، وليس في فلسطين وحدها، ومحاصرة الحضور الصهيوني واللوبيات الداعمة له في كل مكان. وفي هذا الإطار فإن من المهم تصعيد معركة مقاطعة داعمي العدوان، وتصعيد مواجهة كل أشكال التطبيع مع الصهاينة، ويستطيع الإخوان أن يقودوا تحركا شعبيا عاما في هذه المسارات، فرغم ما يمرون به إلا أنهم لا زالوا يمتلكون تأثيرا معنويا، وقدرة على حشد بقية القوى الشعبية في عموم العالم الإسلامي، وما تأخر من بدأ.

x.com/kotbelaraby

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه حماس الإخوان غزة العرب امريكا حماس غزة العرب الإخوان مقالات مقالات مقالات رياضة سياسة سياسة سياسة تفاعلي مقالات رياضة صحافة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الإخوان فی فی حصار

إقرأ أيضاً:

يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار

مخططات أعداء الأرض اليمنية لن تفلح في كسر إرادة النهوض الحضاري وتحقيق التطلعات المشروعة لكل أبناء الشعب

الثورة/

البداية مع الأخ عدنان يحيى إبراهيم الذي أوضح أن يمن الولاء المحمدي يجسد اليوم المثال الساطع لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع للطاغوت المستكبر أمريكا والكيان اليهودي الغاصب.

وأشار إلى أن يمن الأنصار يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار بناء الوطن القوي المزدهر.

وأكد أن مخططات أعداء الأرض اليمنية لن تفلح في كسر إرادة النهوض الحضاري وتحقيق تطلعات أبناء الشعب.

وتابع: يمن الإيمان والحكمة أعلن النفير العام ضد أعداء المقدسات ولن يستكين يمن العطاء الجهادي حتى تحقيق السيادة الكاملة.

وأشاد الأخ عدنان يحيى إبراهيم بدعوة قائد الثورة إلى إنهاء التواجد العسكري الاستعماري من كل مناطق الجمهورية اليمنية، مباركا تفاعل أبناء الشعب مع القرارات الحاسمة التي تحقق لليمن أرضا وشعبا تطلعات الحرية والاستقلال الوطني.

السيادة الكاملة

الأخ علي محمد الضوراني أشاد بالتلاحم الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الوطن والشعب، وأكد أن اليمن يمضي بعزيمة لا تقهر في مجال امتلاك السيادة الكاملة وتطهير البلاد من كل أشكال التواجد العسكري الاستعماري.

وتابع: بعزيمة لا تلين يواصل يمن الأنصار الثبات على قيم الحق والعدل وعدم الانصياع لمخططات أعداء الأرض اليمنية التي تهدف إلى نهب الثروات وتجريد الوطن اليمني من كل عوامل النهوض.

وأضاف سيظل يمن الولاء المحمدي إلى جانب كفاح أحرار الأمة حتى زوال الكيان اليهودي الغاصب.

ولفت الأخ علي محمد الضوراني بأن الطغيان المعاصر المتمثل بجرائم واشنطن وكيان الاحتلال يهدف إلى فرض معادلة الاستباحة على كل أبناء الأمة الإسلامية.

العطاء الجهادي

الأخ صالح زيد الميثالي بارك إعلان يمن الأنصار النفير العام حتى تحرير كامل الوطن اليمني، وأوضح أن دعوة قائد الثورة إلى تحرير الجمهورية اليمنية من كل أشكال الاحتلال تمثل محطة لمواصلة العطاء الجهادي حتى تحقيق الحرية والاستقلال وامتلاك السيادة الكاملة.

وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يقف بعون الله تعالى وتوفيقه في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لجرائم الصهيونية العالمية وعدوانها الممنهج على إقطار الأمة الإسلامية.

وأضاف الأخ صالح زيد الميثالي اليمن يمضي بعزيمة لا تقهر في مجال ترسيخ قيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع لمخططات أعداء الأرض والإنسان ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الإيماني حتى اندحار الطغيان الصهيوأمريكي وتطهير مسرى النبي الكريم محمد صلوات الله عليه وآله من دنس الصهاينة الأشرار وتحرير المنطقة من التواجد الاستعماري.

المشهد الإسلامي

الأخ محمد عبدالكريم المداني بارك إعلان يمن الأنصار النفير العام حتى تحرير كامل الوطن اليمني من هيمنة الاستكبار العالمي.

وأوضح أن دعوة قائد الثورة المباركة إلى تحرير البلاد من كل أشكال التواجد الاستعماري تمثل محطة لمواصلة العطاء الجهادي حتى تحقيق الحرية والاستقلال وامتلاك السيادة على كامل الأرض اليمنية .

وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يقف بعون الله تعالى وتوفيقه في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لجرائم الاستكبار الصهيوأمريكي.

وأضاف الأخ محمد عبدالكريم المداني أن يمن الإيمان والجهاد سيظل إلى جانب محور المقاومة حتى زوال الكيان اليهودي الغاصب وتطهير الأرض العربية والإسلامية من كل أشكال الهيمنة والاستعمار.

عزيمة وإصرار

الدكتور أبو الطيب علي إسماعيل المتوكل- رئيس جمعية الهلال الأحمر في محافظة إب أشاد بالتلاحم الوطني في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الوطن اليمني وأكد أن يمن الولاء المحمدي يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار بناء الوطن القوي المزدهر وتحقيق التطلعات المشروعة لكل أبناء الشعب.

وتابع: بعزيمة لا تلين يواصل يمن الأنصار الثبات على قيم الحق والعدل وعدم الانصياع لمخططات أعداء الأرض اليمنية التي تهدف إلى نهب الثروات وتجريد البلاد من كل عوامل القوة والازدهار.

وأضاف الدكتور أبو الطيب علي المتوكل: إن جمعية الهلال الأحمر في محافظة إب تقدم بالتنسيق مع السلطة المحلية المساعدات للمتضررين من الأمطار والسيول وتقديم المساعدات الإيوائية والغذائية لهم وكذلك تقديم الخدمات الصحية من خلال دعم المراكز التابعة للهلال الأحمر في محافظة إب بالأدوية والدعم المتواصل للكادر والمستلزمات الطبية ودعم مراكز طوارئ سمارة والسياني وتقديم الأدوية مجانا كما يقوم الهلال الأحمر في المحافظة بالعديد من الخدمات في مجال الإصحاح والمبادرات المجتمعية.

يمن الأنصار

الأخ ريدان الحدي مدير فرع الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية في محافظة صنعاء أوضح أن الوطن اليمني يمتلك كل مقومات التنمية الشاملة فقد حباها الخالق القدير بكل عوامل النهوض وسخر في أرضها الثروات والخيرات.. لافتا إلى أهمية الوعي بخطورة المرحلة وما يحاك ضد يمن الأنصار من مكائد تهدف إلى فصل أبناء الشعب عن القضايا المصيرية للعرب والمسلمين.

وأشار إلى أن دعوة قائد الثورة المباركة إلى تحرير البلاد من كل أشكال الاحتلال تمثل مرتكز العمل الوطني في المرحلة الراهنة وصولا إلى تحقيق تطلعات الحرية وسيادة الوطن.

وأشاد الأخ ريدان الحدي بتلاحم أبناء الشعب حول القيادة الثورية واستمرار التفاعل الجماهيري مع القرارات المصيرية التي تسهم في الحفاظ على مجتمع الإيمان والحكمة من مخططات أعداء الأرض والإنسان.. مشيدا بموقف اليمن البطولي والتاريخي المساند للحقوق العربية والإسلامية.

حماية الثروة

الأخ محمد حمود جابر أشاد بقرار القوات المسلحة بحماية الثروة الوطنية من عبث تحالف الأعداء.

وأوضح أن دعوة قائد الثورة المباركة إلى تحرير البلاد من كل أشكال التواجد العسكري تمثل محطة لمواصلة العطاء الجهادي حتى تحقيق الاستقلال وتطهير الأرض اليمنية من كل أشكال الاحتلال.

وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يقف بعون الله تعالى وتوفيقه في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لجرائم الصهيونية العالمية وعدوانها المستمر على أقطار الأمة الإسلامية.

وتابع الأخ محمد حمود جابر لقد أثبت يمن الأنصار من خلال إسناده لمقدسات العرب والمسلمين أنه السند الحقيقي للمقدسات وأن النظام السعودي المجرم لا يعول عليه في حماية الحرمين الشريفين وقد تجلى ذلك في إساءة الطاغية المجرم ترامب لمكة المكرمة.

ونوه بأن يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والثبات والانتصار.

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
  • واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة