ما أسباب الشعور بالنوم بعد تناول الطعام؟.. الدم يلعب دورا
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الشعور بالنوم والتعب بعد تناول الطعام، خاصة الغني بالبروتينات والكربوهيدرات، من الأمور الشائعة التي يشعر بها البعض، على الرغم أنه مصدر للزيادة الطاقة في الجسم، ما يؤدي إلى طرح العديد من الأسئلة لدى الأشخاص منها ما أسباب الشعور بذلك؟ وهل يمثل خطورة على الجسم والصحة؟
هناك أسباب عديدة تؤدي إلى الشعور بالتعب والنوم بعد تناول الطعام، فهو قد يحدث نتيجة تناول الوجبات الدسمة، وذلك يكون لزيادة الجهد على الجهاز الهضمي، حيث إن الوجبات الدسمة تحتوي عادة على كميات كبيرة من الدهون، التي تحتاج وقتًا أطول للهضم، هذا يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى المعدة والأمعاء لهضم هذه الدهون، ما يقلل من كمية الدم المتدفق إلى الدماغ ويعزز الشعور بالنوم، وفقا لما ذكره الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن».
تناول الدهون بكميات كبيرة يحفِّز إفراز هرمونات الشبع مثل الكوليسيستوكينين والجريلين، والتي يمكن أن تشعر الجسم بالامتلاء والاسترخاء، وقد تزيد الرغبة في النوم، كما أن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الأرز والمكرونة، أو الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم والأسماك، من الأكلات التي تؤدي إلى الشعور بالنعاس بعد تناولها.
وجاءت من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالنوم بعد تناول الطعام هي تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، حيث يزداد تدفق الدم إلى المعدة والأمعاء بعد تناول الطعام، وذلك ليساعد على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، وبالتالي تقل كمية الدم المتدفق إلى الدماغ، ما يسبب شعورًا بالنعاس.
الشعور بالنوم بعد وجبة الغداءوفي هذا الشأن، أظهرت نتائج الدراسات العلمية أن الشعور بالنوم بعد تناول وجبة الغداء يعد من إحدى العلامات المبكرة لمقاومة الإنسولين، حيث تعتبر هذه العلامة أول خطوة نحو داء السكرين، لذلك يجب في هذا الحالة إجراء تحليل الدم لمقاومة الإنسولين «المؤشر HOMA – IR»، وفقا لما ذكره موقع «مايو كلينك».
وإذا ظهر المؤشر مرتفعا، يجب على الأشخاص في هذه الحالة التقليل من تناول الكربوهيدرات البسيطة وتقليل السعرات الحرارية في النظام الغذائي اليومي، ويفضل زيادة نسبة الفواكه والخضروات فيه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النوم وجبة الغداء بعد تناول الطعام
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.