مجلس القضاء والمحكمة العليا تنعيان القاضي عبد الله الحمزي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نعى مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا، القاضي عبدالله أحمد الحمزي عضو المحكمة العليا، الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز ٧٧ عاماً، بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل في خدمة القضاء.
وأشاد المجلس والمحكمة في بيان النعي بمناقب الفقيد وتفانيه في خدمة العدالة حيث تولى العديد من المناصب منها رئيس المكتب الفني الأسبق بوزارة العدل، وإدارة شؤون القضاة بالوزارة، ثم عضو المحكمة العليا.
ولفت البيان إلى أن القاضي الحمزي، كان من خيرة أبناء القضاء عطاء وهمة ونزاهة، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة للقضاء.
وعبر مجلس القضاء والمحكمة العليا، عن خالص العزاء والمواساة لأبناء الفقيد القاضي عمار عبدالله الحمزي وكيل نيابة همدان بمحافظة صنعاء، وأحمد، ومحمد، وكافة آل الحمزي ، وجميع أعضاء السلطة القضائية بهذا المصاب.. سائلين المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين في برقية شكر لوزير الداخلية: سرنا الحرص والتفاني والإتقان لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد: الجميع بذل جهوداً كبيرة لتنفيذ خطط الحج
البلاد (جدة)
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا؛ بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك، ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وقال الملك في البرقية:“ تلقينا برقية سموكم رقم 319354 في 12 / 12 / 1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم، وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق، وأصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العُليا، ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام 1447هـ، وما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام، على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله- سبحانه وتعالى- ومنته، ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ ما مكن – بفضل الله عز وجل- ضيوف الرحمن البالغ عددهم (1.707.301) حاج من تأدية نسكهم وتنقلهم بين المشاعر المقدسة بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.
وقد تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفان وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة لدى الحجاج.
وإننا إذ نشكركم جميعًا على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، لنسأل الله أن يعيده علينا، وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما من به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله- صلى الله عليه وسلم- سائلين الله- سبحانه وتعالى- أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، كما نسأله جلّ وعلا، أن يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم. إنه سميع مجيب”.
كما وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله- برقية شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ.
وقال ولي العهد في البرقية:“ اطلعنا على برقية سموكم رقم 319353 في 12 / 12 /1447هـ المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك باسمكم، وباسم أصحاب السمو أمراء المناطق وأصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العُليا، ورجال الأمن، وجميع العاملين في منظومة خدمة ضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام 1447هـ، وإشارتكم إلى نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف، التي تمر بها المنطقة، وأداء ضيوف الرحمن لنسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة، بتوفيقٍ وعونٍ من الله سبحانه.
ويسرنا أن نشكركم على تهنئتكم، وعلى ما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام 1447هـ، بفضل الله- سبحانه وتعالى- ثم برعاية وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- أيده الله ورعاه- والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية؛ لضمان راحة حجاج بيت الله الحرام.
ونسأل المولى القدير، أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعًا لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين، وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها. إنه سميع مجيب”.