ثاني رقم قياسي.. "مجنون فرنسي" يقفز بالحبال من 16 موقعًا حول العالم
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في عالم مليء بالمغامرات الخطرة، يقف الفرنسي فرانسوا-ماري ديبون كواحد من أكثر المغامرين جرأة وإصرارا؛ إذ بعد أن دخل موسوعة جينيس الأرقام القياسية لأول مرة بقفزه بالحبال 765 مرة خلال 24 ساعة، عاد ليحطم رقمًا عالميًا جديدًا من نوع مختلف، بعدما قفز من 16 موقعًا للقفز بالحبال في أنحاء متفرقة من العالم على مدار 8 أعوام.
ديبون جعل من القفز بالحبال أسلوب حياة، وانتقل بشغفه من مجرد هواية إلى مشروع عالمي للتحدي وجمع التبرعات للأعمال الخيرية، وتنقل بين مواقع شهيرة في النمسا وكندا والدنمارك وفنلندا والمكسيك ونيبال والنرويج وجنوب أفريقيا والسويد وسويسرا وبريطانيا وزامبيا، متحديا المرتفعات والخوف والجاذبية في كل مرة.
رقمه القياسي الأول، الذي حققه في اسكتلندا، كان صادما للعالم؛ إذ نفذ أكثر من قفزة كل دقيقتين تقريبًا على مدار يوم كامل، أما رقمه الثاني فكان رحلة طويلة عبر القارات، اختبر فيها اختلاف الجسور والمنصات والطقس والارتفاعات، لكن العامل المشترك الوحيد كان القفز الحر.
ورغم الخطورة، لم يكن هدفه المغامرة وحدها، بل ربط كل قفزة بجمع التبرعات لصالح منظمة خيرية، تحت شعار "أعطِ بقدر ما تقفز".
يقول ديبون إن هذه المغامرات منحت لحياته بعدا إنسانيا أعمق، وأكدت له أن الشغف يمكن أن يكون وسيلة لخدمة الآخرين.
خبراء الرياضات الخطرة يرون أن القفز بالحبال بهذه الكثافة يستدعي استعدادًا بدنيًا ونفسيًا عاليًا للغاية، فضلًا عن فريق دعم محترف في كل موقع، ومع ذلك يؤكد ديبون أنه مستعد دائمًا لمغامرة جديدة طالما أن جسده لا يزال قادرًا على التحمُّل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
الفجيرة (وام)
أعلن اتحاد التايكواندو اعتماد تنظيم بطولة كأس الاتحاد لفئات الرجال والسيدات والشباب والآنسات على صالة نادي الشارقة الرياضي بالحزانة على مدار يومي السبت والأحد المقبلين.
وأكد الاتحاد انطلاق المنافسات لفئتي الشباب والآنسات يوم السبت المقبل، يعقبها تتويج الفائزين، وتكريم اللاعبين واللاعبات والفرق الفائزة بالألقاب على مدار الموسم، بالإضافة إلى المميزين من المدربين والإداريين.
ونوه بإقامة منافسات بطولة الاتحاد للرجال والسيدات في اليوم التالي، ومن ثم تكريم اللاعبين واللاعبات، والفرق الفائزة، وأصحاب الألقاب والأندية وأولياء الأمور.
وأشار إلى أن المشاركين في البطولة يمثلون الأندية، والمراكز الأهلية، والخاصة بالدولة، وفق الشروط المقررة من قبل الاتحاد، واكتمال جميع الترتيبات لإقامة البطولة في ختام الموسم.